← الطبقات الكبرى لابن سعد
الطبقات الكبرى لابن سعد
#741 شديد الضعف 1 : 150 ☰ وفد هلال بن عامر
A− A+

740 قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ كِلابٍ الْجَعْفَرِيُّ ° ، عَنْ أَشْيَاخٍ ° لِبَنِي عَامِرٍ ، قَالُوا : وَفَدَ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزَمِ بْنِ رُؤَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ تَوَجَّهَ إِلَى مَنْزِلِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ خَالَةُ زِيَادٍ أُمَّهُ غُرَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ شَابٌّ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَهَا ، " فَلَمَّا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضِبَ فَرَجَعَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا ابْنُ أُخْتِي فَدَخَلَ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ وَمَعَهُ زِيَادٌ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَدْنَى زِيَادًا فَدَعَا لَهُ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ حَدَرَهَا عَلَى طَرَفِ أَنْفِهِ . فَكَانَتْ بَنُو هِلالٍ ، تَقُولُ : مَا زِلْنَا نَتَعَرَّفُ الْبَرَكَةَ فِي وَجْهِ زِيَادٍ " ، وَقَالَ الشَّاعِرُ لِعَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ : يَا ابْنَ الَّذِي مَسَحَ النَّبِيُّ بِرَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ أَعْنِي زِيَادًا لا أُرِيدُ سِوَاءَهُ مِنْ غَائِرٍ أَوْ مُتْهِمٍ أَوْ مُنْجِدِ مَا زَالَ ذَاكَ النُّورُ فِي عِرْنِينِهِ حَتَّى تَبَوَّأَ بَيْتَهُ فِي الْمُلْحَدِ

وَفْدُ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ : ثُمَّ رجع الحديث إلى مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ ، قَالُوا : وقدم عامر بْن الطفيل بْن مالك بْن جَعْفَر بْن كلاب وأربد بْن ربيعة بْن مالك بْن جَعْفَر عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عامر : يا مُحَمَّد ما لي إن أسلمت ؟ فَقَالَ : " لك ما للمسلمين وعليك ما عَلَى المسلمين " ، قَالَ : أتجعل لي الأمر مِن بعدك ؟ قَالَ : " لَيْسَ ذاك لك ولا لقومك " ، قَالَ : أفتجعل لي الوبر ولك المدر ؟ قَالَ : " لا ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك امرؤ فارس " ، قَالَ : أوليست لي ؟ لأملأنها عليك خيلًا ورجالًا ! ثُمَّ وليا ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللهم اكفنيهما ، اللهم واهد بني عامر وأغن الْإِسْلَام عَن عامر " ، يعني ابن الطفيل ، فسلط اللَّه ، تبارك وتعالى ، عَلَى عامر داء فِي رقبته فاندلع لسانه فِي حنجرته كضرع الشاه فمال إلى بيت امْرَأَة مِن بني سلول ، وَقَالَ : غدة كغدة البكر وموت فِي بيت سلولية ، وأرسل اللَّه عَلَى أربد صاعقة فقتلته ، فبكاه لبيد بْن ربيعة ، وكان فِي ذَلِكَ الوفد عَبْد اللَّه الشخير أَبُو مطرف ، فَقَالَ : يا رَسُول اللَّهِ أنت سيدنا وذو الطول علينا ، فَقَالَ : السيد اللَّه لا يستهوينكم الشيطان . قَالُوا : وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علقمة بْن علاثة بْن عوف بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب ، وهوذة بْن خالد بْن ربيعة ، وابنه ، وكان عُمَر جالسا إلى جنب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ : " أوسع لعلقمة " ، فأوسع لَهُ ، فجلس إلى جنبه ، فقص عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شرائع الْإِسْلَام وقرأ عَلَيْهِ قرآنا ، فَقَالَ : يا مُحَمَّد إن ربك لكريم وقد آمنت بك وبايعت عَلَى عكرمة بْن خصفة أخي قيس ، وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايع هوذة عَلَى عكرمة أيضا

السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد موضوع لأن به موضع إرسال ، وفيه متهم بالوضع وهو هشام بن محمد الكلبي وهو متهم بالكذب
Isnād tree
→ prev #741 / 11171 next ←