أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن الفضل ، أنبأ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر العمري ، أنبأ أبو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد ، نا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن عَبْد الجبار ، نا حُمَيْد بْن زنجويه ، نا عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى ، أنا إسرائيل ، عَنْ مَنْصُور ، عَنْ سالم ، عَنْ عطية العامري ، عَنْ زَيْد - أو يزيد - بْن بشر ، قَالَ : بعثني عَبْد الملك بْن مروان بكسوة للكعبة ، فأتيت أرض تيماء ، فجاء سائل ، فقال : تصدقوا ؛ فإن الصدقة تنجي من سبعين بابا من الشر ، قَالَ : فسألت : من أعلم أهل تيماء ؟ قَالُوا : فلان ، فأتيته ، فقلت : أيم هو ، وأشرفت أمرأة ، قَالَت : نعم ، فقلت : قولي له : انزل ، قَالَت : ارتق ، فحين رآني أخذ يتوضأ ، فقلت له : ما لك حين رأيتني أخذت تتوضأ ؟ قَالَ : إن اللَّه قَالَ لموسى : إن حدث بك حدث وأنت عَلَى غير وضوء فلا تلم إلا نفسك ، ثم قلت له : إن سائلا أتانا ، فقال : تصدقوا ؛ فإن الصدقة تنجي من سبعين بابا من الشر ، قَالَ : وتنجي من الحائط ، وضربة الدابة ، قلت : وتنجي من النار ؟ قَالَ : نعم . وكذا رواه جرير بْن عَبْد الحميد , عَنْ مَنْصُور .