أَنْبَأَنَا أَبُو القاسم النسيب ، وأَبُو الوحش الْمُقْرِئ ، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ، أنا أَبُو الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار ، أنا أَبُو سليمان مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أَحْمَد الربعي ، أنا أَبُو الحارث أَحْمَد بن سعيد ، نا العباس بن الوليد ، قَالَ : وسمعت مُحَمَّد بن شعيب ، يقول : ما رأيت ولا جلست إلى مثل الأوزاعي قط ، إن كَانَ آخر مجالسه لكأولها ، وذلك لم أره في أحد قط ، فقَالَ النميري : يا أبا عَبْد الله ، وكَانَت فيه ثُمَّ خلة ، قَالَ : وما هي ؟ قَالَ : ولا فارقه جليس له إلا وهو يرى أنه كَانَ أحظى أهل المجلس عنده ، قَالَ : صدقت كذلك كَانَ
حرف الخاء في آباء من اسمه إسحاق إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ الزَّاهِدُ صَاحِبُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . سَكَنَ الشَّامَ ، وَحَدَّثَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ . رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، وَنَسَبَهُ ، فَقَالَ : ابْنُ سَالِمِ بْنِ خَلَفٍ