أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم ، وأبو الحسن ، قالا : نا ـ وأبو منصور بْن خيرون ° ، أنا ـ أَبُو بكر الخطيب ° ، نا علي بْن مُحَمَّد بْن الحسن الحربي ، قَالَ : جاء رجل إلى أبي بكر الأبهري يشاوره في السفر ، فأنشده : متى تحسب صديقك لا يقلوا وإن تخبر يقلوا في الحساب وتركك مطلب الحاجات عز ومطلبها يذل عرى الرقاب وقرب الدار في الأقتار خير من العيش الموسع في اغتراب
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الحسين بْن مُحَمَّد بْن خسرو ، أنا أبو منصور عَبْد المحسن بْن مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد ، أَنْبَأَنَا أَبُو الحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد العتيقي ، قَالَ : سنة خمس وسبعين وثلاث مائة ، توفي أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري ، شيخ المالكية ، يوم السبت لعشر خلون من شوال ، يروي عن : أبي عروبة الحراني ، وشيوخ الشام ، وبغداد ، والكوفة ، وكانت الرياسة إليه في مذهبه ، مولده سنة سبع وثمانين ومائتين . أخبرنا أبو القاسم بن أبي الجن ، وأبو الحسن بن قبيس ، قالا : نا ـ وأبو منصور بْن خيرون ، أنا ـ أَبُو بكر أَحْمَد بْن علي ، قَالَ : قَالَ لي عَبْد العزيز علي الوراق ، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي : مات أَبُو بكر الأبهري في يوم السبت لسبع خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاث مائة . قَالَ عَبْد العزيز : ودفن من يومه ، وصلى عليه أَبُو حفص ابْن الآجري ، قَالَ العتيقي : ومولده سنة تسع وثمانين ومائتين ، وإليه انتهت الرياسة في مذهب مالك . قَالَ : وأنا أَبُو بكر البرقاني ، قَالَ : توفي أَبُو بكر الأبهري الفقيه في ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وثلاث مائة . قَالَ الخطيب : والأول أصح ، ومثله ذكر مُحَمَّد بْن أبي الفوارس .