أنشدنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ ، أنشدنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيّ ، أنشدنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بن يَحْيَى بن سهل المنبجي ، أنشدني أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن فارس الأديب ، أنشدني ابن طباطبا العلوي لنفسه : حسود مريض القلب يخفي أنينه ويضحى كئيب البال مني حزينه يلوم عَلِيّ إن رحت للعلم طالبا اقلب من كل الرواة فنونه وأختار أبكار الكلام وعونه واحفظ مما أستفيد عيونه ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى ويحسن بالجهل الذميم ظنونه فيا لأمي دعني أعالي بقيمتي فقيمة كل الناس ما يحسنونه
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ ، نا عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَحْمَدَ ، قَالَ : توفي شيخنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بن يَحْيَى المنبجي الأطروش سنة خمس عشرة وأربع مائة . حَدَّثَ عَنْ نظيف الحلبي ، وغيره ، وكان يحفظ من أخبار أَبِي عَبْد اللَّهِ بن خالويه ، وكان ثقة