← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#34097 ضعيف 34 : 4 ☰ عبد الباقي بن أحمد بن محمد أبو القاسم بن الطر…
A− A+

13546 قَالَ : وَأَنْبَأَ مَنْصُورُ بْنُ رَامِشٍ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ ° ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ° ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَجَرِيُّ ° ، بِالأُبَلَّةِ ، نا أَبُو غَسَّانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَوِيُّ ° ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ° ، عَنْ حُذَيْفَةَ ° ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُزْبَةِ ، فَقَالَ : " يَا حُذَيْفَةُ ، خَيْرُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا الْمُتَزَوِّجُونَ ، وَآخِرُهَا الْعُزَّابُ ، وَإِنِّي أَحْلَلْتُ لأُمَّتِي التَّرَهُّبَ إِذَا مَضَتْ إِحْدَى وَثَمَانُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَعَنِ الْجَمَاعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَدْ جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْنَا فَرِيضَةً واجِبَةً ، فَقَالَ : " يَا حُذَيْفَةُ ، يُوشِكُ أَنْ يَجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِهِمْ ، والْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ قَلِيلٌ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَكُونُ فِيهِمْ مُنَافِقُونَ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، أَظْهَرُ فِيهِمْ مِنْهُمُ الْيَوْمَ فِيكُمْ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَ يُعْرَفُ الْمُنَافِقُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ؟ فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتَهُ نَغَّاضًا بَرَّاقًا قَدِ احْتَشَى ، وَاكْتَسَى مِنَ الْحَرَامِ ، يَتَرَايَشُ فِي النَّاسِ بِالْحِلْمِ ، وَالْعِلْمِ ، إِنْ أُمِّرَ الْمُؤْمِنُ الضَّعِيفُ فِيهِمْ بِأَمْرٍ ، قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُ الْجَمَالَ ، أَوَلَيْسَ قَدْ كَلَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، فِي جُبَّةِ صُوفٍ ، وَقَلَنْسُوَةٍ مِنْ لُبُودٍ ، وَنَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ ؟ أَوَلَيْسَ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ عِيسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَعَلَيْهِ شُقَّةٌ قَدْ تَجَلَّلَ بِهَا ، أَلا وَإِنَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْجُبَّةَ مِنْ صُوفٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، طَلَبَ مِنِّي يَقِينًا صَادِقًا ، وَعَمَلا صَالِحًا ، وَالنَّصِيحَةَ لَهُ فِي خَلْقِهِ ، وَلَيْسَ الْجَمِيلُ مِنْ يَتَجَمَّلُ بَالثِّيَابِ وَيَخْلَقُ دِينُهُ " .

أنبأنا أبو مُحَمَّد بْن صابر ، قَالَ : سألت أبا الْقَاسِم النسيب عَنْ مولد أبي الْقَاسِم الطرسوسي ، فَقَالَ : فِي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة . وذكر أبو مُحَمَّد بْن الأكفاني : أن أبا الْقَاسِم عَبْد الْبَاقِي بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْنِ الطرسوسي ، توفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، بِدِمَشْقَ . وهكذا ذكر أبو مُحَمَّد بْن صابر ، عَنِ النسيب ، وقال : دفن فِي باب الفراديس .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه صفوان بن المغلس وهو مجهول
شجرة الإسناد