أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر شجاع بن أبي بكر الحاقة اللفتواني ° ، ببغداد ، أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه الأصبهاني ، أنا أبو الحسن أحمد بن أبي بكر محمد بن زنجويه العدل الأصبهاني ، أنا أبو أحمد الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : وأما مؤتة مهموزة والهمزة ساكنة ، فهي الأرض التي قتل فيها جعفر بن أبي طالب
وفيما دفع إلي أبو الفضل بن ناصر ، من كتاب أبي الحسين بن فارس ، وقرأته قال : وجيرون من قولك : جرن الشيء ، إذا املاس ، والجارن : الأملس من كل شيء ، وجلق من قولك جلق رأسه إذا حلقه . والجابية : الخابية من الجايب والجمع جواب ، وقال الله جل ثناؤه : وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ سورة سبأ آية 13 ثم قال الأعشى : تروح على آل المحلق جفتة كجابية الشيخ العراقي تفهق وقال ابن فارس : وأذرح من قولك هو ذريحي ، أي شديد الحمرة ، وذرحت الزعفران في الماء . قَالَ ابْنُ فَارِسٍ : وَالْبَلْقَاءُ مِنَ الْبَلَقِ ، وَتَدْمُرُ مِنْ قَوْلِكَ دَمْر ، أَيْ دَخَلَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ دَمَرَ " ، أَيْ : دَخَلَ قال : وبيروت فيعول من البرت ، وهو الرجل الدليل . وجبلة من الجبل ، وكل شيء اجتمع وعظم فهو جبل . وصور جمع ، من جمع صورة ، فقال : صورة وصور ، كما قال : سورة البناء والجمع سور ، ويقال : هو من صاره يصوره أي أماله . وعكا من قولك : عككته أي حبسته ، والعكة شدة الحر ، وكذلك العكيك ، قال : تطرد القر بحر ساخن وعكيك القيظ إن جاء بقر