أخبرنا أبو المعالي عَبْد الخالق بْن عَبْد الصمد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن مسعود بْن البدن ، أنا المبارك بْن عَبْد الجبار بْن أَحْمَد بْن الطيوري ، أنا أبو طاهر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن العلاف الواعظ ، نا أبي أبو الحسن عَلِيّ بْن مُحَمَّد ، أنا أبو عَلِيّ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحسن بْن الصواف ، أنا أبو يعقوب إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي حسان الأنماطي ، نا أَحْمَد بْن أبي الحواري ، حدثني عَلِيّ بْن أبي الحسن ، ومُحَمَّد بْن منصور ، قالا : خرج مكحول ، وعطاء إلى هشام ، فلما دخلوا الرصافة , أناخوا رواحلهم ، ودخلوا المسجد يركعون ، فإذا بخصيف يحدث , فلما رآهما ، قال : كان العلماء إذا علموا عملوا ، فإذا عملوا عرفوا ، فإذا عرفوا هربوا ، قال : فقال أحدهما لصاحبه : ما يعني إلا لنا , قال : فركبوا رواحلهم ورجعوا ولم يدخلوا عَلَى هشام ، قال أَحْمَد : فحدثني بعض مشيختنا , قال : فبلغ ذلك هشاما , فبعث بالجائزة في طلبهم .