47 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّيَّانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ° ، أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ° عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ° ، أَخْبَرَنَا مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ° ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، ° زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مَنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ عَبْدًا ، فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي ، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا "
، قَالَتْ أم سلمة : لما توفي أَبُو سلمة ، عزم اللَّه لي ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ أجرني فِي مصيبتي ، وأخلف لي خيرًا منها ، فأخلف اللَّه لي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر : مَا أعطي أحد فِي المصيبة مَا أعطي هذه الأمة ، يَعْنِي : الاسترجاع ، ولو أعطيها أحد لأعطيها يعقوب عَلَيْهِ السَّلام ، ألا تسمع لقَوْله تَعَالَى فِي قصة يُوسُف عَلَيْهِ السَّلام : يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ سورة يوسف آية 84 . أُولَئِكَ سورة البقرة آية 157 أهل هذه الصفة ، عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ سورة البقرة آية 157 صلوات ، أي : رحمة ، فَإِن الصلاة من اللَّه الرحمة ، و وَرَحْمَةٌ سورة البقرة آية 157 ذكرها اللَّه تأكيدا ، وَجَمع الصلوات ، أي : رحمة بعد رحمة ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ سورة البقرة آية 157 إِلَى الاسترجاع ، وقيل : إِلَى الحق والصواب ، وقيل : إِلَى الْجَنَّة ، قَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نعم العدلان ونعمت العلاوة ، فالعدلان : الصلاة والرحمة ، والعلاوة : الهداية . وَقَدْ وردت أخبار فِي ثواب أهل البلاء وأجر الصابرين ، منها مَا