96 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ ° ، إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَهْرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءَ الْخُرَاسَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ ثَابِتٍ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، أَنَّ مُعَاذًا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ ؟ " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِنًا ، قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقًا وَلِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا مِصْدَاقُ مَا تَقُولُ ؟ " ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أَصْبَحْتُ صَبَاحًا قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَيْتُ مَسَاءً قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُصْبِحُ ، وَلَا خَطَوْتُ خُطْوَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أُتْبِعُهَا أُخْرَى ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كُلِّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٍ ، كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا وَمَعَهَا نِبْئُهَا ، وَأَوْثَانُهَا ، وَأَرْبَابُهَا الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُقُوبَةِ أَهْلِ النَّارِ ، وَثَوَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : " عَرَفْتَ فَالْزَمْ "