فأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ° ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ الْمُثَنَّى ° ، حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ° ، عَنْ بَاذَانَ ° مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ° ، فِي هَذِهِ الآيَةِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ سورة المائدة آية 106 ، قَالَ : " بَرِئَ النَّاسُ مِنْهَا غَيْرِي ، وَغَيْرُ عَدِيِّ بْنِ بَدَا ، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَى الشَّامِ قَبْلَ الإِسْلامِ ، فَأَتِيَا الشَّامَ فِي تِجَارَتِهِمَا ، وَقَدِمَ عَلَيْهِمَا مَوْلَى لِبَنِي سَهْمٍ ، يُقَالُ لَهُ : بَرِيرُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، بِتِجَارَةٍ وَمَعَهُ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ يُرِيدُ بِهَا الْمَلِكَ ، وَهُوَ عُظْمٌ تِجَارَتِهِ ، فَمَرَضَ فَأَوْصَى إِلَيْهِمَا ، وَأَمَرَهُمَا أَنْ يبلغا مَا تَرَكَ أَهْله ، قَالَ تَمِيمٌ : فَلَمَّا مَاتَ ، أَخَذْنَا ذَلِكَ الْجَامَ فَبِعْنَاهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمْنَاهُ أَنَا وَعَدِيُّ بْنُ بَدَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا إِلَى أَهْلِهِ دَفَعْنَا إِلَيْهِمْ مَا كَانَ مَعَهُ ، وَفَقَدُوا الْجَامَ ، فَسَأَلُوا عَنْهُ ، فَقُلْنَا : مَا تَرَكَ غَيْرَ هَذَا ، وَمَا دَفَعَ إِلَيْنَا غَيْرَهُ . قَالَ تَمِيمٌ : فَلَمَّا أَسْلَمْتُ بَعْدَ قُدُومِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأَثَّمْتُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِمْ خَمْسَ مَائَةِ دِرْهَمٍ ، وَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ عِنْدَ صَاحِبَيَّ مِثْلَهَا ، فَوَثَبُوا إِلَيْهِ فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يَجِدُوا ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يَعْظُمُ عَلَى أَهْلِ دِينِهِ ، فَحَلَفَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ سورة المائدة آية 106 إِلَى قَوْلِهِ : أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ سورة المائدة آية 108 فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَرَجُلٌ آخَرُ مَعَهُ فَحَلَفَا فَنُزِعَتِ الْخَمْسُ مَائَةٍ مِنْ عَدِيِّ بْنِ بدَا "

ذكر البخاري بعد الكلام الذي قدمنا حكايته عنه : مُحَمَّد بن السائب البكري ، ثم قال مُحَمَّد بن السائب بن بشر سمع : عمرو بن عبد الله بن الحضرمي . سمع منه : مُحَمَّد بن إسحاق . فوهم في التفريق بين هذا وبين الأول الذي بدأنا بذكره لأنه رجل واحد وهو مُحَمَّد بن السائب بن بشر أبو النضر الكلبي من أهل الكوفة . ! كذلك أَخْبَرَنَا أبو خازم مُحَمَّد بن الحسين بن مُحَمَّد الفراء ، حَدَّثَنَا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، حَدَّثَنَا أبو عمرو موسى بن القاسم الأشيب ، حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدنيا ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد ، قال : " مُحَمَّد بن السائب بن بشر الكلبي من بني عبد ود ، ويكنى أبا النضر " ، أخبرني هشام بن مُحَمَّد ، قال : توفي سنة ست وأربعين ومائة ! وأَخْبَرَنَا أبو سعيد الحسن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حسنويه ، الكاتب بأصبهان ، أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن جعفر بن حيان ، حَدَّثَنَا عمر بن أَحْمَد بن إسحاق الأهوازي ، حَدَّثَنَا خليفة بن خياط ، قال : " مُحَمَّد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العزى من كلب ، يكنى أبا النضر ، مات سنة ست وأربعين ومائة "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
علي بن أحمد بن عمر المقرئ←محمد بن عبد الله بن إبراه…←معاذ بن المثنى←الحسن بن أحمد بن أبي شعيب…←محمد بن سلمة←محمد بن إسحاق←أبي النضر←باذان←ابن عباس←تميم الداري←أبو خازم محمد بن الحسين ب…←الحسين بن علي بن أبي أسام…←أبو عمرو موسى بن القاسم ا…←عبد الله بن محمد بن أبي ا…←محمد بن سعد←أبو سعيد الحسن بن محمد بن…←أبو محمد عبد الله بن محمد…←عمر بن أحمد بن إسحاق الأه…←خليفة بن خياط
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه باذام الكوفي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد