أنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ ° ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ ° ، نا يَعْقُوبُ بْنُ زِيَادٍ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الْهَمْدَانِيُّ ° ، نا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ° ، وَبُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ يُصْلِحُهَا ، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ ، فَقَالَ : " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ، " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أنا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا ، فَقَالَ عُمَرُ : أنا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنَّهُ خَاصَفَ النَّعْلَ " ، فَأَتَيْنَا عَلِيًّا نُبَشِّرُهُ بِذَلِكَ فَكَأَنَّهُ لَنْ يَرْفَعَ بِهِ رَأْسًا ، كَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ قَبْلُ ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ : فحَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي أَبِي أَبِي حِزَامٍ بْنِ زُهَيْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ فِي الرَّحَبَةِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ كَانَ فِي النَّعْلِ حَدِيثٌ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِمَّا يُسِرُّهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَرَفَعَهَا ، كَانَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَهْدِيٍّ : يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، بِالزَّايِ ، وَالصَّوَابُ كَمَا ذَكَرْنَا