أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّرُوطِيُّ ° ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْفَهَانِيُّ ° ، نَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ الطَّبَرِيُّ ° ، بِالرَّيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ الْغَازِيُّ الطَّبَرِيُّ ° ، نَا أَبِي ° ، نَا قَبِيصَةُ ° ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، قَالَ : خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمًا مِنَ الْبَيْتِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَرْبَعَةِ غُمُومٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَمَا هُنَّ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : غَمُّ الْعِيَالِ يَطْلُبُونَ الْخُبْزَ ، وَالشَّهَوَاتِ ، وَالْخَالِقُ يَطْلُبُ الطَّاعَةَ ، وَالشَّيْطَانُ يَأْمُرُ بِالْمَعْصِيَّةِ ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ يَطْلُبُ الرُّوحَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ ° : أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ خِطَّةٍ عَشْرَةُ دَرَجَاتٍ ، وَإِنِّي كُنْتُ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا عَلِيُّ " ؟ قُلْتُ : أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَيْسَ فِي يَدِي شَيْءٌ غَيْرُ الْمَاءِ ، وَإِنِّي مُغْتَمٌّ بِحَالِ الْفَرْخَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ ، غَمُّ الْعِيَالِ سَتْرُ النَّارِ ، وَطَاعَةُ الْخَالِقِ أَمَانٌ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْفَاقَةِ جِهَادٌ ، وَأَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَغَمُّ الْمَوْتِ كَفَّارَاتُ الذُّنُوبِ ، وَاعْلَمْ يَا عَلِيُّ أَنَّ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ، وَغَمُّكَ لَهُمْ لا يَنْفَعُ وَلا يَضُرُّ غَيْرُ أَنَّكَ تُؤْجَرُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ أَغَمَّ الْغَمِّ غَمُّ الْعِيَالِ وَالسَّلامُ " ، لَمْ أَكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ جِدًّا
، وَلا يَثْبُتُ