أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ ° ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ° ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ° ، عَنْ حَبِيبٍ ° ، قَالَ : سُئِلَ عَطَاءٌ : أَيَّ سَاعَةٍ يَفِيضُ النَّاسُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ؟ ، قَالَ عَطَاءٌ ° : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَبْعَثُ بِالثِّقَلِ سَحَرًا ، وَكُنْتُ فِيمَنْ يُبْعَثُ ، فَقِيلَ لِعَطَاءٍ : أَفَمَا يَنْتَظِرُونَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ؟ ، قَالَ : إِنَّمَا كَانَ هَذَا شَيْئًا كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَفْعَلُهُ ، يَقُولُونَ : أَشْرَقَ ثُبَيْرٌ ، فَيَفِيضُونَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَبِعَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِهَا ، وَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَإِنَّهُمْ يَفِيضُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى الْجِيمِ فَهُوَ :