43 حَدَّثَنَا أَبُو معاوية ° ، عن الْأَعْمَشُ ° ، عن شقيق ° ، عن أسامة بْن زَيْدُ ° ، عن النَّبِيّ صلي اللَّه عليه وسلم ، قال : " يؤتى بالرجل يوم القيامة ، فيلقى فِي النار ، فتندلق أقتاب بطنه ، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى ، فيقال : ما لك ؟ فيقول : إني كنت آمر بالمعروف ، ولا آتيه ، وأنهى عن المنكر وآتيه "
قال أبو عُبَيْد ، قال الأصمعي ، وغيره : الأقتاب : الأمعاء ، قال الكسائي : واحدها قتب ، وقال الأصمعي : واحدها قتبة ، وبها سمي الرجل قُتَيْبَةَ ، وهو تصغيرها . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : القتب ما تحوي من البطن يعني : استدار ، وهي الحوايا ، قال : وأما الأمعاء فإنها الأقصاب واحدها قصب . قال أبو عبيد : أما قوله : " فتندلق أقتاب بطنه " ، فإن الاندلاق خروج الشيء من مكانه ، وكل شيء ندر خارجا فقد اندلق ، ومنه قيل للسيف : قد اندلق من جفنه ، إذا شقه حَتَّى يخرج منه ، ويقال للخيل : قد اندلقت ، إذا خرجت ، فأسرعت السير ، قال طرفة : دلق فِي غارة مسفوحة كرعال الطير أسرابًا تمر وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلي الله عليه وسلم : قال :