← تاريخ بغداد للخطيب البغدا…
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
#989 شديد الضعف 4 : 305 ☰ محمد بن القاسم بن محمد أبو عبد الله الأزدي يع…
A− A+

أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ ابْنُ بِنْتِ كَعْبٍ ° ، قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الأَنْصَارِيُّ ، مِنْ وَلَدِ أَبِي أَيُّوبَ ° ، قال : حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ° ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنِ الْحَارِثِ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَرْبَعَةٌ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ : إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ ، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَقَوْلُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : قَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ : لَمْ نَكْتُبْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ

قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج : توفي أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد ابن بنت كعب البزاز في ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاث مائة محمد بن القاسم بن حمدون أبو عبد الله العطار سامري الأصل ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه كان جده أبا أمه ، وأنه حدثه عن محمد بن أبي العوام الرياحي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وَقَالَ : غرق ببغداد بين الجسرين في المحرم من سنة ثلاثين وثلاث مائة . وذكر في موضع آخر أنه غرق في سنة تسع وعشرين وثلاث مائة . محمد بن القاسم الصابوني أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن الحسن بن سماعه ، قَالَ : حَدَّثَنَا نهشل بن كثير ، عن أبيه ، قَالَ : أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ، ومعه سراج الخادم ، فأقعده عند أبي عبد الصمد مؤدب أولاد الرشيد ، فقال سراج للشافعي : يا أبا عبد الله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهذا مؤدبهم ، فلو أوصيته بهم . فأقبل على أبي عبد الصمد ، فقال له : ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاحك نفسك ، فإن أعينهم معقودة بعينك ، فالحسن عندهم ما تستحسنه ، والقبيح عندهم ما تركته ، علمهم كتاب الله ، ولا تكرههم عليه ، فيملوا ولا تتركهم منه فيهجروه ، ثم روهم من الشعر أعفه ، ومن الحديث أشرفه ، ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه ، فإن ازدحام الكلام في السمع مضلة للسمع

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
محمد بن القاسم بن حمدون أبو عبد الله العطار سامري الأصل·محمد بن القاسم الصابوني
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو الحارث بن عبد الله الأعور وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد