وأخبرنا أَبُو عثمان سهل بْن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الخلنجي ° بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَدَ الطبراني ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مقدام بْن دواد ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أسد بْن مُوسَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مبارك بْن فضالة ° ، عن حميد الطويل ° ، عن أنس ° ، قَالَ : لما توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلفوا , فقالوا : نستخير ربنا فترسل إلى اللاحد والضارح ، فأيهما سبق تركناه ، فأرسلوا إليهما فسبق اللاحد صاحبه ، فلحدوا لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الشَّيْخ الحافظ أَبُو بَكْر : كَانَ الَّذِي يلحد القبور وقت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طلحة زَيْد بْن سهل الْأَنْصَارِيّ ، والذي يضرحها : أَبُو عبيدة عَامِر بْن عَبْدِ اللَّهِ الجراح الفهري
الحجة فِي ذَلِكَ :