وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاجِيِّ ° ، فَأَقَرَّ بِهِ أَنَّ الْمَيْمُونَ بْنَ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيَّ ° حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا الْمُزَنِيُّ ° ، وَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاكِرٍ ° ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حدثنا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، قَالا جَمِيعًا : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ ° يُخْبِرُ ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا أَلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لا نَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ "
قال ابن عيينة : وأخبرني به محمد بن المنكدر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مرسلا . أخبرنا خلف بن سعيد ، قَالَ : حدثنا عبد الله بن محمد ، قَالَ : أخبرنا أحمد بن خالد ، قَالَ : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قَالَ : حدثنا عبد الرزاق ، قَالَ : أخبرنا معمر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، أو غيره ، قَالَ : كنا عند عمران بن حصين ، فكنا نتذاكر العلم ، قَالَ : فقال رجل لا تتحدثوا ، إلا بما في القرآن ، فقال له عمران بن الحصين : انك لأحمق أوجدت في القرآن صلاة الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات لا يجهر في شيء منهما ، والمغرب بثلاث يجهر بالقراءة في ركعتين ولا يجهر بالقراءة في ركعة ، والعشاء أربع ركعات يجهر بالقراءة في ركعتين ولا يجهر بالقراءة في ركعتين ، والفجر ركعتين يجهر فيهما بالقراءة . قَالَ : وقال عمران : لما نحن فيه يعدل القرآن ، أو نحوه من الكلام . قَالَ علي : ولم يكن الرجل الذي قَالَ هذا صاحب بدعة ، ولكنه كانت زلة منه .