حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الأَيْلِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ° ، عَنْ رَبِيعَةَ ° ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ° ، قَالَ سُفْيَانُ ° : فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ ° فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " ، وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : " خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " ، وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ ، وَإِلا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ " . كَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، وَخَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَرَوَيَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَرَبِيعَةَ ، جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ