أَخْبَرَنَا قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَنْجَرَ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ° ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَت : خَرَجَتْ سَوْدَةُ لِحَاجَتِهَا لَيْلا بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً تَفْرَعُ النِّسَاءَ جَسِمَةً فَوَافَقَهَا عُمَرُ ، فَنَادَاهَا : يَا سَوْدَةُ ، إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا ، إِذَا خَرَجْتِ فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ ، فَانْكَفَتْ رَاجِعَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَافَقَتْهُ يَتَعَشَّى ، فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ عُمَرُ ، وَإِنَّ الْعِرْقَ لَفِي يَدِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ عَنْهُ ، وَإِنَّ الْعِرْقَ لَفِي يَدِهِ ، فَقَالَ : " قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ " . وذكر مالك ، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد ، أن عاتكة ابنة زيد بْن عَمْرو بْن نفيل امرأة عُمَر بْن الخطاب كانت تستأذنه إلى المسجد فيسكت ، فتقول : لأخرجن إلا أن تمنعني