وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ° ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ° ، عَنْ ثَوْبَانَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ فَتَجِدُونِي أَذُودُ لأَهْلِ الْيَمَنِ بِعَصَايَ حَتَّى أَرْفَضَّ عَنْهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَرْضُهُ ؟ فَقَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عُمَانَ . قَالُوا : فَمَا شَرَابُهُ ؟ قَالَ : أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، يَصُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ : مِيزَابٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمِيزَابٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَكُمْ مِنْ وَارِدِيهِ " ، قَالَ أحمد بن زهير : كذا يقول الأعمش في أحاديث سالم ، عن ثوبان ، وقتادة يدخل بين سالم ، وثوبان معدان بن أبي طلحة