حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ° ، عَنْ زَاذَانَ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ . قَالَ علي : فمن ثم عاديت رأسي ثلاثا ، وكان يجز شعره
وكان ابن عيينة يقول في تأويل الحديث : وأنقوا البشر أنه أراد غسل الفرج وتضاعيفه ، وأنه كنى بالبشرة عن الفرج ، وما رأيت هذا التفسير لغير ابن عيينة . وقال ابن وهب : ما رأيت أعلم بتفسير الأحاديث من ابن عيينة ، وحديث : فأبلوا الشعر وأنقوا البشرة ، يدور على الحرث بن وجيه ، وهو ضعيف .