← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#3884 ضعيف 22 : 29 ☰ حديث سادس لسمي
A− A+

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْحُنَيْنِيُّ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ كَيْفَ رَأَيْتَ عِيدَنَا ؟ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ تَبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ اعْلَمْ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْبَقَرِ ، وَالْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ البقر ، وَالْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ ذَبْحًا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ لَفَدَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنَهُ

قَالَ أبو عمر : هذا الحديث عندهم ليس بالقوي ، والحنيني عنده مناكير . وقال الشافعي : الإبل أحب إلي أن يضحى بها من البقر ، والبقر أحب إلي من الغنم ، والضأن أحب إلي من المعز . وقال أبو حنيفة ، وأصحابه : الجزور في الأضحية أفضل ما ضحي به ، ثم يتلوه البقر في ذلك ، ثم تتلوه الشاة ، وحجة من ذهب إلى هذا المذهب ، قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة ، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ، ثم الذي يليه كالمهدي شاة . فبان بهذا الحديث أن التقرب إلى اللَّه عز وجل بالإبل أفضل من التقرب إليه بالبقر ، ثم بالغنم على ما في هذا الحديث . وقد أجمعوا على أن أفضل الهدايا الإبل ، واختلفوا في الضحايا ، فكان ما أجمعوا عليه في الهدي قاضيا على ما اختلفوا فيه في الأضاحي ، لأنه قربان كله ، وقد أجمعوا على أنه ما استيسر من الهدي شاة ، فدل على نقصان ذلك عن مرتبة غيره ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ الرِّقَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا ، عِنْدَ أَهْلِهَا . ومعلوم أن الإبل أكثر ثمنا من الغنم ، فوجب أن تكون أفضل استدلالا بهذا الحديث . وأما الذبح العظيم الذي فدي به الذبيح : فجائز أن يطلق عليه عظيم لما ذكر ابن عباس أنه كبش رعى في الجنة أربعين خريفا ، وأنه الذي قربه ابن آدم فتقبل منه ورفع إلى الجنة . قَالَ أبو عمر : لو لم يكن فضل الكبش إلا أنه أول قربان تقرب به إلى اللَّه في الدنيا فتقبله ، وأنه فدي به نبي كريم من الذبح ، قَالَ اللَّه فيه : بِذِبْحٍ عَظِيمٍ سورة الصافات آية 107 . ذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، قَالَ : مَرَّ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي قُطْبَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَشْبَهُ هَذَا الْكَبْشِ بِالْكَبْشِ الَّذِي ذَبَحَهُ إِبْرَاهِيمُ . فَاشْتَرَى مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ كَبْشًا أَقْرَنَ أَعْيَنَ وَأَهْدَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَحَّى بِهِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد