← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#2039 مقبول 13 : 215 ☰ مالك عن مخرمة بن سليمان
A− A+

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ ° أَحْمَسِيٌّ كُوفِيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ حَبِيبٍ ° ، عَنْ كُرَيْبٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : بَعَثَنِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا أَتَاهُ وَكَانَتْ لَيْلَةُ مَيْمُونَةَ ، وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ فَطَرَحَ ثَوْبَهُ ، وَدَخَلَ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي ثِيَابِهَا ، فَأَخَذْتُ ثَوْبَهَ ، فَجَعَلْتُ أَطْوِيهِ تَحْتِي ، ثُمَّ اضْطَجَعْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : لا أَنَامُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ، حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَخَرَجَ ، فَبَالَ ، ثُمَّ أَتَى سِقَاءً مُوَكًى ، فَحَلَّ وكَاءَهُ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى يَدِهِ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ وَطِئَ عَلَى فَمِ السِّقَاءِ ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ حَتَّى فَرَغَ ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَصُبَّ عَلَيْهِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَدَعَ اللَّيْلَةَ مِنْ أَجْلِي ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ فَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَتَنَاوَلْنِي بِيَدِهِ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَ بِلالٌ فَأَذَّنَ بِالصَّلاةِ ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

وذكر أَبُو دَاوُد هَذَا الْحَدِيث ، عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي شيبة ، عَنْ مُحَمَّد بْن فضيل ، عَنْ حصين ، عَنْ حبيب بْن أَبِي ثابت ، وعن مُحَمَّد بْن عيسى ، عَنْ هِشَام ، عَنْ حصين ، عَنْ حبيب بْن أَبِي ثابت ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَلِي بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس ، عَنْ أَبِيهِ ، عَن ابْن عَبَّاس ، فساق الْحَدِيث فِي صلاة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالليل ، بخلاف مَا تقدم من رتبة الألفاظ ومعانيها ، وَفِي آخره دعاء كثير . وَلَمْ يذكر أَبُو دَاوُد حَدِيث ابْن فضيل ، عَن الأَعْمَش ، عَنْ حبيب بْن أَبِي ثابت ، عَنْ كريب ، عَن ابْن عَبَّاس . وَفِي هَذَا الْحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس اخْتِلاف فِي ألفاظه كثير ، يوجب أحكاما كثيرة لو نحن تقصيناها لخرجنا عما قصدنا لَهُ فِي كتابنا هَذَا ، وإنما شرطنا أَن نتكلم عَلَى ألفاظ حَدِيث مَالِك ، ونقصد إِلَى مَا يوجب فِيهَا الحكم ، والغرض ، وَمَا من أجله جاء الْحَدِيث فِي الأغلب ، وإلى معان منه بينة ، لَيْسَ فِيهَا تكلف ، وادعاء مَا لا يثبت ، وبالله التوفيق . وَقَدْ رَوَى الدراوردي هَذَا الْحَدِيث ، عَنْ عَبْد الحميد ، عَنْ يَحْيَى بْن عباد ، عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر ، عَنْ أَبِي عَبَّاس ، بألفاظ خلاف مذهب أَهْل الْمَدِينَة ، وذكر فِيهِ أَنَّهُ أوتر بخمس ، لَمْ يجلس بينهن ، ورواه الحكم بْن عتيبة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر ، عَن ابْن عَبَّاس ، وَلَمْ يذكر ذَلِكَ ، وروايته أولى

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن الفضيل الضبي وهو صدوق عارف رمي بالتشيع
شجرة الإسناد