أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا مَالِك ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° ، أَنَّ رَجُلا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَوْطٍ ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ ، فَقَالَ : " فَوْقَ هَذَا " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ ، فَقَالَ : " بَيْنَ هَذَيْنِ " ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ ، فَلانَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ ، أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ " , قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ ، لَيْسَ مِمَّا يَثْبُتُ بِهِ هُوَ نَفْسُهُ حُجَّةٌ ، وَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عِنْدَنَا مَنْ يَعْرِفُهُ وَيَقُولُ بِهِ فَنَحْنُ نَقُولُ بِهِ قَالَ أَحْمَدُ : وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ فِيهِ شِدَّةٌ ، فَقَالَ : أُرِيدُ أَلْيَنَ مِنْ هَذَا ، ثُمَّ أُتِيَ بِسَوْطٍ فِيهِ لِينٌ ، فَقَالَ : أُرِيدُ أَشَدَّ مِنْ هَذَا , فَأُتِيَ بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ ، فَقَالَ : اضْرِبْ وَلا يُرَى إِبِطُكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ