وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : " دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ ، وَالْمَجُوسِيِّ سَوَاءٌ " , وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدٌ , أَخْبَرَنَا خَالِدُ , عَنْ مُطَرِّفٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , مِثْلَهُ , إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمَجُوسِيَّ , قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : هَذَا مِنْ حَدِيثِ مَنْ يَجْهَلُ , فَإِنْ كَانَ غَيْرَ ثَابِتٍ ، فَدَعِ الاحْتِجَاجَ بِهِ , وَإِنْ كَانَ ثَابِتًا ، فَعَلَيْكَ فِيهِ حُكْمٌ ، وَلَكَ فِيهِ آخَرُ , فَقُلْ بِهِ حَتَّى نَعْلَمَ ، أَنَّكَ قَدِ اتَّبَعْتَهُ عَلَى ضَعْفِهِ , يُرِيدُ رُجُوعَهُ عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، قَالَ : فَقَدْ رُوِّينَا عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ دِيَةَ الْمُعَاهَدِ كَانَتْ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ , وَعُمَرَ , وَعُثْمَانَ دِيَةٌ تَامَّةٌ حَتَّى جَعَلَ مُعَاوِيَةُ نِصْفَ الدِّيَةِ فِي بَيْتِ الْمَالِ " , قُلْنَا : فَتَقْبَلُ أَنْتَ مِنَ الزُّهْرِيِّ إِرْسَالَهُ ، فَنَحْتَجُّ عَلَيْكَ بِمُرْسَلِهِ ؟ قَالَ : مَا نَقْبَلُ الْمُرْسَلَ مِنْ أَحَدٍ , وَإِنَّ الزُّهْرِيَّ لَقَبِيحُ الْمُرْسَلِ , قُلْنَا : فَإِذَا أَبَيْتَ ، أَنْ تَقْبَلَ الْمُرْسَلَ ، وَكَانَ هَذَا مُرْسَلا ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ قَبِيحَ الْمُرْسَلِ عِنْدَكَ , أَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ ؟ , ثُمَّ اسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ بِرِوَايَةِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , عَلَى خِلافِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ , قَالَ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ مُنْقَطِعٌ , قَالَ الشَّافِعِيُّ ، إِنَّهُ لَيَزْعُمُ ، أَنَّهُ حَفِظَ عَنْهُ ، ثُمَّ تَزْعُمُونَهُ أَنْتُمْ خَاصَّةً ، وَهُوَ عَنْ عُثْمَانَ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن الحسن←خالد بن عبد الله←مغيرة←إبراهيم←محمد←خالد←مطرف←الشعبي