وَرَوَاهُ بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، مَوْصُولا بِذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ ، وَغَيَّرَ لَفْظَهُ ، فَقَالَ : " جَعَلَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ لِلْجُنُبِ ثَلاثًا فَرِيضَةً " ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ السِّمْنَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَذَكَرَهُ ، فَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ بَرَكَةُ : وَأَنَا أَتَّقِيهِ ، قَالَ رضي الله عنه : فَاعْتَرَفَ بَرَكَةُ بِكَوْنِهِ مُنْكَرًا ، وَلِذَلِكَ كَانَ يَتَّقِيهِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ غَلَطَ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : هَذَا بَاطِلٌ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُ بَرَكَةَ هَذَا وَهُوَ يَضَعُ الْحَدِيثَ ، وَهَذَا فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَالَ قَائِلٌ : أَخَذْنَا فِي ذَلِكَ بِالأَثَرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، يُرِيدُ مَا :