وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ ° : " تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، صَبِيحَةَ بَدْرٍ ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، أَوْ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "
وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ° ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ ، مَا نَشُكُّ ، قَالَ : يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ سورة الأنفال آية 41 ، كَذَا رُوِيَ عَنْهُمَا تِسْعَ عَشْرَةَ ، وَالرِّوَايَةُ الأُولَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ سَبْعَ عَشْرَةَ وَهِيَ أَصَحُّ ، وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَازِي أَنَّ قِتَالَ بَدْرٍ كَانَ الْيَوْمَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَأُحِبُّ طَلَبَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنْ لَيْلَتِهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ .