152 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ ° ، نا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ° ، نا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ° ، عَنْ شَرِيكٍ ° ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ° ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ° ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ° ، قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ ، فَقَالَ لَنَا : " أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " . وَقَوْلُهُ فِي الْعَصْرِ : يُصَلِّيهَا وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، يَعْنِي أَنْ يَجِدَ حَرَّهَا
وَرَوَاهُ أَيْضًا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَزَادَ : " وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ وَبُعْدُ الْعَوَالِي مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاثَةٍ " . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ فِي صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنْ صَلاتِهِ فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَهِيَ سِتَّةُ أَمْيَالٍ " وَقَوْلُهُ فِي الْمَغْرِبِ : إِذَا وَجَبَتْ ، يَعْنِي غَرَبَتِ الشَّمْسُ . وَرُوِّينَا عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ " . وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثُ بَعْدَهَا " . وَرُوِّينَاهُ عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَائِمًا قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَلا لاغِيًا بَعْدَهَا ، إِمَّا ذَاكِرًا فَيَغْنَمُ ، وَإِمَّا نَائِمًا فَيَسْلَمُ " .