142 أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ° ، نا مُسَدَّدٌ ° ، نا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ ، قَالَ : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، قَالَ : " تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ، ثُمَّ تَقُولُ : أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ ، أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، فَإِنْ كَانَ صَلاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "
! وَقَدْ رَوَى مَكْحُولٌ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الأَذَانَ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَهُ التَّرْجِيعُ فِي كَلِمَتِي الشَّهَادَةِ " . وَرَوَاهُ أَيْضًا السَّائِبُ مَوْلَى أَبِي مَحْذُورَةَ وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ وَكِلاهُمَا ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، وَهُوَ فِي رِوَايَةِ أَوْلادِ سَعْدٍ الْقَرَظِ ، وَهُوَ فِي رِوَايَةِ أَوْلادِ سَعْدٍ الْقَرَظِ ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ ، قَالَ : " هَذَا الأَذَانُ أَذَانُ بِلالٍ الَّذِي أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِقَامَتُهُ فَذَكَرَ الأَذَانَ بِالتَّرْجِيعِ وَالإِقَامَةَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً "