حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِكَ ° ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَسَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ عَلَى ثَلاثَةِ أَجْزَاءَ ، فَمَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ عَقْلُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ فَلا عَقْلَ لَهُ : حُسْنُ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُسْنُ الطَّاعَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَكَيْفَ يُنْسَبُ إِلَى التَّصَوُّفِ مَنْ إِذَا عُورِضَ فِي حَقِيقَةِ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَلَّ عَنْهَا وَخَلَطَ فِيهَا ، وَإِذَا طُولِبَ بِمُوجَبِ الطَّاعَةِ فِيهَا جَهِلَهَا وَتَخَبَّطَ فِيهَا ، وَإِذَا امْتُحِنَ بِمِحْنَةٍ يَجِبُ الصَّبْرُ عَلَيْهَا وَعَنْهَا جَزِعَ وَعَجَزَ ، وَسَادَةُ عُلَمَاءِ الْمُتَصَوِّفَةِ تَكَلَّمَتْ فِي التَّصَوُّفِ وَأَجَابَتْ عَنْ حُدُودِهِ وَمَعَانِيهِ وَأَقْسَامِهِ وَمَبَانِيهِ ، فَقَدْ كَتَبَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَوَّاصُ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَنْهُ ازْدِيَارُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : وَسُئِلَ عَنِ التَّصَوُّفِ ، فَقَالَ : اسْمٌ جَامِعٌ لِعَشَرَةٍ مَعَانِي : التَّقَلُّلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا عَنِ التَّكَاثُرِ فِيهَا ، وَالثَّانِي : اعْتِمَادُ الْقَلْبِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السُّكُونِ إِلَى الأَسْبَابِ ، وَالثَّالِثُ : الرَّغْبَةُ فِي الطَّاعَاتِ مِنَ التَّطَوُّعِ فِي وُجُودِ الْعَوَافِي ، وَالرَّابِعُ : الصَّبْرُ عَنْ فَقْدِ الدُّنْيَا عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْأَلَةِ وَالشَّكْوَى ، وَالْخَامِسُ : التَّمْيِيزُ فِي الأَخْذِ عِنْدَ وُجُودِ الشَّيْءِ ، وَالسَّادِسُ : الشُّغْلُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ سَائِرِ الأَشْغَالِ ، وَالسَّابِعُ : الذِّكْرُ الْخَفِيُّ عَنْ جَمِيعِ الأَذْكَارِ ، وَالثَّامِنُ : تَحْقِيقُ الإِخْلاصِ فِي دُخُولِ الْوَسْوَسَةِ ، وَالتَّاسِعُ : الْيَقِينُ فِي دُخُولِ الشَّكِّ ، وَالْعَاشِرُ : السُّكُونُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الاضْطِرَابِ وَالْوَحْشَةِ ، فَإِذَا اسْتَجْمَعَ هَذِهِ الْخِصَالَ اسْتَحَقَّ بِهَا الاسْمَ ، وَإِلا فَهُوَ كَاذِبٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه محمد بن عبدك وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد