حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ° ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ مُوسَى ° ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي دُكَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : " أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْبَعِ مِائَةِ رَاكِبٍ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُمْ وَأَعْطِهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي إِلا آصُعُ تَمْرٍ ، مَا تَقِيظُنِي وَعِيَالِي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : اسْمَعْ وَأَطِعْ ، قَالَ عُمَرُ : سَمْعًا وَطَاعَةً ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى أَتَى عُلِّيَّةً فَأَخْرَجَ مِفْتَاحًا مِنْ حُجْرَتِهِ فَفَتَحَهَا ، فَقَالَ الْقَوْمُ : ادْخُلُوا ، وَكُنْتُ آخِرَ الْقَوْمِ دُخُولا ، فَأَخَذْتُ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا مِثْلَ الْفَصِيلِ مِنَ التَّمْرِ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عِدَّةٌ ، وَهُوَ أَحَدُ دَلائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وذكر عبد الله ذا البجادين في أهل الصفة ، حكاه عن علي بن المديني . تقدم ذكرا له في جملة المهاجرين السابقين . وسمى ذا البجادين لأن عمه كان يلى عليه وهو في حجره يكرمه ، فلما أسلم نزع منه كلما كان عليه فأبى إلا الإسلام ، فأعطته أمه بجادا من شعر فشقه باثنتين فاتزر بأحدهما وارتدى الآخر ، ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : ما أسمك ؟ قال عبد العزى . قال : بل أنت عبد الله ذو البجادين . ومات في غزوة تبوك ، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم قبره ، ودفنه بيده .