حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ° ، ثنا نَجْمٌ ° مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، ثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ° ، ثنا هِشَامٌ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ " حَدَّثَنَاهُ فِي مُعْجَمِهِ
ناجية بْن سدوس أَبُو القاسم سكن قرية طهران ولَهُ بِهَا عقب ودار وضياع مشهورة بِهِ , وكان كبيرا فِي التناء وأرباب الضياع , حدث عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن تَميم بَابُ الْوَاوِ وَثَّابٌ وَالِدُ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ سبي من قاسان فوقع إلى عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس فأقام معه سنين ثم استأذنه فِي الرجوع إلى قاسان , فرحل من الحجاز مَعَ ابنه يَحْيى فلما بلغا الكوفة , قَالَ يَحْيى لأبيه : أني مؤثر حظ العِلْم عَلَى المال , فأذن لَهُ فِي المقام بالكوفة , فصار إماما فِي القراءات , توفي بالكوفة سنة ثلاث ومائة . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، سَمِعْتُ الأَعْمَشَ ، يَقُولُ : كَانُوا يَقْرَؤُونَ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْدَقُوا بِي " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ " كَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قِرَاءَةً ، وَرُبَّمَا اشْتَهَيْتُ أَنْ أُقَبِّلَ رَأْسَهُ مِنْ حُسْنِ قِرَاءَتِهِ ، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ لا يُسْمَعُ فِي الْمَسْجِدِ حَرَكَةٌ ، كَأَنَّ لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدٌ " حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : " مَاتَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ الأَسَدِيُّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ "