أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْعَبْدَرِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أبنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ ° قِرَاءَةً ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ ° ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، ثنا أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ ° ، حَدَّثَنِي ابْنُ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ° ، قَالَ : تَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا عَنْ سَرِيَّةٍ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَقَالَ قَائِلُنَا : عُمَّالُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَبِيلِهِ وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَ قَائِلُنَا : يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا أَمَاتَهُمْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ ° وَقَفَ عَلَيْنَا ، فَأَمْسَكْنَا عَنِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تَتَحَدَّثُونَ بِهِ ؟ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَنِ السَّرِيَّةِ الَّتِي أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ قَائِلُنَا : عُمَّالُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِي سَبِيلِهِ وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَ قَائِلُنَا : يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا أَمَاتَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " أَجَلْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَبْعَثَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا أَمَاتَهُمْ عَلَيْهِ ، إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ يَنْوِي الدُّنْيَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْقِتَالُ فَلا يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا فَأُولَئِكَ هُمُ الشُّهَدَاءُ فَأُولَئِكَ هُمُ الشُّهَدَاءُ ، مَعَ أَنِّي لا أَدْرِي مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِي وَلا بِكُمْ ، غَيْرَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "