أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ° ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ° ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ° ، حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ° ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ° ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ ° ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَتْ غُنَيْمَةٌ لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةَ ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلِيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَفَلا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : " ادَعُهَا " ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْنَ اللَّهُ ؟ " قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " ، هَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَالْجَمَاعَةُ ، إِلا الْبُخَارِيَّ
ذكر حَقِّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَهُوَ الإِقْرَارُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ