حَدَّثَنَا يَزْدَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحَزْمِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " أَتَى شَاعِرٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبِلالٍ : يَا بِلالُ ° ، اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً ، فَذَهَبَ وَهُوَ يَقُولُ : قَطَعْتَ وَاللَّهِ لِسَانِي "
أعطيتك بما مدحتَ اللَّه حَدَّثَنَا يزداد ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن بكار ، قَالَ : وحدثني الحزامي ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن وهْب الْمَصْرِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَام بْن سَعْد ، عَنْ زَيْدِ بْن أسلم ، قَالَ : بلغنا أنَّ أَبَا بَكْر الصَّدِّيق رضوان اللَّه عَلَيْهِ أتى بشاعر إلى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم فِي المَسْجِد ، فَقَالَ : يُنشد يا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : لا خَير فِي الشعر ، فَقَالَ : بلى يا رَسُول اللَّه ، فَقَالَ : فاخرجوا بنا إلى المقاعد ، فأنشده مدحة لله ولرسوله ، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أعْطِه يا بلالُ النَّاقةَ السوداء ، ثُمَّ قَالَ : أُعطِيكَها لما مدحتَ اللَّهَ فأمّا مِدْحَتِي فَلا أعطيك شَيئًا . إلى أي شيء أفضى بهم الزُّهْد حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن مالك الشَّيْبَانيّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبي ، عَنْ أبي أَحْمَد بْن أبي الجوار ، قَالَ : سَمِعت مضاء العابد ، يَقُولُ لسباع العابد : يا أَبَا مُحَمَّد ! إلى أيّ شَيْءٍ أفضي بهم الزهد ؟ قَالَ : إلى الأنْس بِهِ . من الشعر الحكيم أنشدنا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دريد ، قَالَ : أَنشدنا أبو حاتم ، قَالَ : أنشدنا أبو عُبَيْدة ، قَالَ : كَانَ الشَّعْبِيّ ينشد : أرى أناسًا بأدْنَى الدِّينِ قَدْ قَنعُوا ولا أراهم رَضوا فِي العيش بالدُّونِ فاستغْنِ بالدِّينِ عَنْ دُنيا الملوك كَمَا استغنى الْمُلوكُ بدنياهم عَنِ الدّينِ