7 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وُهَيْبٍ الدِّمَشْقِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ ° ، أَخْبَرَنِي أَبِي ° ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ ° حَدَّثَنِي مَنْ ° ، سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ ° ، يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فِي صَحْوٍ لا سَحَابَ فِيهِ ؟ " قَالُوا : لا ، قَالَ : " وَلا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُنَادِي مُنَادٍ : لِتَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بَرٍّ ، وَفَاجِرٍ ، وَكَفَرَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ أَتَاهُمْ آتٍ ، فَيُدْعَى الْيَهُودُ ، فَيَقُولُ لَهُمْ : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : كَذَبْتُمْ ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلا وَلَدٍ ، فَمَا تَبْغُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : عَطِشْنَا " وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ فِيهِ " حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مُخْلِصًا ، فَيَقُولُ : مَاذَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مِنْ آيَةٍ تَعْرِفُونَهَا ؟ " قَالَ : " فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا إِلا مَنْ كَانَ سَجَدَ حَيَاءً أَوِ اتِّقَاءً ، أَوْ رِيَاءً " , وَسَاقَهُ إِلَى آخِرِهِ