9 أَخْبَرَني أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنا هَارُونُ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ يَسْأَلُهُ ، فَلا يَكُونُ عِنْدَهُ ، فَيَقُولُ : مَا عِنْدِي ، وَلَكِنِ اكْتُبْ عَلَيَّ بِهِ ، فَيَكْتُبُ عَلَيْهِ كِتَابًا ، فَيَقُولُ : تَرَوْنِي أَخَذْتُ مِنْهُ ثَمَنَ هَذَا ، لا وَلَكِنَّهُ يَجِيءُ فَيَسْأَلُنِي ، فَيَنْزَوِي دَمُ وَجْهِهِ فِي وَجْهِي ، فَأَكْرَهُ رَدَّهُ ، فَأَتَاهُ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ بِابْنِ مَوْلاهُ ، وَهُوَ غُلامٌ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا هَذَا ، قَدْ هَلَكَ ، وَقَدْ أَرَدْنَا تَزْوِيجَهُ ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي ، وَلَكِنْ خُذْ مَا شِئْتَ فِي أَمَانَتِي ، فَلَمَّا مَاتَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، جَاءَ الرَّجُلُ إِلَى عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُ أَبَاكَ بِابْنِ فُلانٍ ، وَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : فَكَمْ أَخَذْتَ ، قَالَ : عَشَرَةَ آلافٍ ، فَأَقْبَلَ عَمْرٌو عَلَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَنْ رَأَى أَعْجَزَ مِنْ هَذَا ، يَقُولُ لَهُ سَعِيدٌ : خُذْ مَا شِئْتَ فِي أَمَانَتِي ، فَيَأْخُذُ عَشَرَةَ آلافٍ لَوْ أَخَذْتَ مِائَةَ أَلْفٍ لأَدَّيْتُهَا عَنْكَ "
أَخْبَرَني عمي ، قَالَ : حَدَّثَنا الكراني ، قَالَ : حَدَّثَنا العمري ، عن ابن الكلبي ، قَالَ : قَالَ أَبُو قطيفة : وكانت أمه , وأم خالد بن الوليد بن عقبة عمة أروى بنت أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب : أنا ابن أبي معيط حين أنمى لأكرم ضئضئ وأعز جيل وأنمى للعقائل من قصي ومخزوم ، فما أنا بالضئيل وأروى من كريز قد نمتني وأروى الخير بنت أبي عقيل كلا الحيين من هذا وهذا لعمر أبيك في الشرف الطويل فعدد مثلهن أبا ذباب ليعلم ما تقول ذوو العقول فما الزرقاء لي أما فأخزى ولا لي في الأزارق من سبيل قَالَ : يعني بأبي الذباب عبد الملك ، والزرقاء إحدى أمهاته من كندة ، وكان يعير بها . أَخْبَرَني الحسن بن علي ، قَالَ : أَخْبَرَني مُحَمَّد بن زكريا ، قَالَ : حَدَّثَنا قعنب بن المحرز ، قَالَ : حَدَّثَنا المدائني ، قَالَ : بلغ أبا قطيفة ، أن عبد الملك بن مروان يتنقصه ، فَقَالَ : نبئت أن ابن العملس عابني ومن ذامن الناس البريء المسلم من أنتم ؟ من انتم ؟ خبرونا من أنتم ؟ فقد جعلت أشياء تبدو وتكتم فبلغ ذلك عبد الملك ، فَقَالَ : ما ظننت أنا نجهل ، والله لولا رعايتي لحرمته ، لألحقته بما يعلم ، ولقطعت جلده بالسياط . أَخْبَرَني أحمد بن جعفر جحظة ، قَالَ : حَدَّثَنا حماد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن العتبي ، قَالَ : طلق أَبُو قطيفة امرأته ، فتزوجها رجل من أهل العراق ، ثم ندم بعد أن رحل بها الرجل وصارت له ، فَقَالَ : فيا أسفا لفرقة أم عمرو ورحلة أهلها نحو العراق فليس إلى زيارتها سبيل ولا حتى القيامة من تلاقي وعل الله يرجعها إلينا بموت من حليل أو طلاق فأرجع شامتا وتقر عيني ويجمع شملنا بعد افتراق أَخْبَرَني عمي ، ومُحَمَّد بن جعفر ، قالا : حَدَّثَنا الحسن بن عليل العنزي ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّد بن علي بن أبي حسان ، عن هشام بن مُحَمَّد ، عن خالد بن سعيد ، عن أبيه ، قَالَ : استعمل معاوية سعيد بن عثمان على خراسان ، فلما عزله ، قدم المدينة بمال وسلاح وثلاثين عبدا من السغد ، فأمرهم أن يبنوا له دارا ، فبينا هو جالس فيها ومعه ابن سيحان ، وابن زينة ، وخالد بن عقبة ، وأبو قطيفة ، إذ تآمروا بينهم فقتلوه ، فَقَالَ أَبُو قطيفة يرثيه ، وقيل : إنها لخالد بن عقبة : يا عين جودي بدمع منك تهتانا وابكي سعيد بن عثمان بن عفانا إن ابن زينة لم تصدق مودته وفر عنه ابن أرطاة بن سيحانا