← مكارم الأخلاق للطبراني
مكارم الأخلاق للطبراني
#119 ضعيف 118 ☰ باب فضل اصطناع المعروف
A− A+

119 ثنا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ السِّمْسَارُ ° ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ ° ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَبَطِيُّ ° ، ثنا أَبُو مُطَرِّفٍ السُّلَمِيُّ ° ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ° ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِيَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " يَا أُبَيُّ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ مَعَكَ ؟ " قُلْتُ : غَرِيمٌ لِي فَأَنَا أُلازِمُهُ . قَالَ : " فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ يَا أُبَيُّ " . ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَيَّ وَلَيْسَ مَعِيَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : " يَا أُبَيُّ مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَأَخُوكَ ؟ " قُلْتُ : وَمَا عَسَى أَنْ يَفْعَلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ تَرَكْتُ ثُلُثَ مَالِي عَلَيْهِ لِلَّهِ ، وَتَرَكْتُ الثَّانِي لِرَسُولِ اللَّهِ ، وَتَرَكْتُ الْبَاقِيَ لِمُسَاعَدَتِهِ إِيَّايَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ . فَقَالَ : " رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أُبَيُّ " . ثَلاثَ مِرَارٍ ، بِهَذَا أُمِرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أُبَيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، فَيَسَّرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ ، وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ عَطَاءَهُ ، فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُرْسِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَةِ فَيُحْيِيهَا وَيُحْيِي بِهِ أَهْلَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَحَظَرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ ، فَهُوَ كَالْغَيْثِ يَحْبِسُهُ اللَّهُ عَنِ الأَرْضِ الْجَدْبَةِ ، فَيُهْلِكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِحَبْسِهِ الأَرْضَ وَأَهْلَهَا "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه حفص بن عمر الحبطي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد