← الأم للشافعي
الأم للشافعي
#342 ضعيف 1 : 222 ☰ ما يكره من الكلام في الخطبة وغيرها
A− A+

334 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ° ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ° ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ° ، قَالَ : خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْكُتْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى , وَلَا تَقُلْ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا " .

قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَبِهَذَا نَقُولُ ، فَيَجُوزُ أَنْ تَقُولَ : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى ؛ لِأَنَّكَ أَفْرَدْتَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ وَقُلْتَ : وَرَسُولَهُ ، اسْتِئْنَافَ كَلَامٍ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ سورة النساء آية 59 وَهَذَا وَإِنْ كَانَ فِي سِيَاقِ الْكَلَامِ اسْتِئْنَافَ كَلَامٍ ، قَالَ : وَمَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فَقَدْ أَطَاعَ رَسُولَهُ ، وَمَنْ عَصَى اللَّهَ فَقَدْ عَصَى رَسُولَهُ ، وَمَنْ أَطَاعَ رَسُولَهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ , وَمَنْ عَصَى رَسُولَهُ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ ، قَامَ فِي خَلْقِ اللَّهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَفَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ طَاعَتَهُ ، لِمَا وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ رُشْدِهِ ، وَمَنْ قَالَ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا ، كَرِهْتُ ذَلِكَ الْقَوْلَ لَهُ ، حَتَّى يُفْرِدَ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , ثُمَّ يَذْكُرَ بَعْدَهُ اسْمَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَذْكُرُهُ إِلَّا مُنْفَرِدًا . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أمِثْلَانِ ؟ قُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَابْتِدَاءُ الْمَشِيئَةِ مُخَالَفَةٌ لِلْمَعْصِيَةِ ؛ لِأَنَّ طَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعْصِيَتَهُ تَبَعٌ لِطَاعَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَعْصِيَتِهِ ؛ لِأَنَّ الطَّاعَةَ وَالْمَعْصِيَةَ مَنْصُوصَتَانِ بِفَرْضِ الطَّاعَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَازَ أَنْ يُقَالَ فِيهِ : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لِمَا وَصَفْتُ , وَالْمَشِيئَةُ إِرَادَةُ اللَّهِ تَعَالَى . قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ سورة التكوير آية 29 فَأَعْلَمَ خَلْقَهُ أَنَّ الْمَشِيئَةَ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ ، وَأَنَّ مَشِيئَتَهُمْ لَا تَكُونُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُقَالُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ شِئْتَ , وَيُقَالُ : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، عَلَى مَا وَصَفْتَ مِنْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَعَبَّدَ الْخَلْقَ بِأَنْ فَرَضَ طَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أُطِيعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدْ أُطِيعَ اللَّهُ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأُحِبُّ أَنْ يُخْلِصَ الْإِمَامُ ابْتِدَاءَ الْخُطْبَةِ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْعِظَةِ وَالْقِرَاءَةِ ، وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَا الَّذِي أَرَى النَّاسَ يَدْعُونَ بِهِ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمئِذٍ ، أَبَلَغَكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ عَمَّنْ بَعْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا أُحْدِثَ إِنَّمَا كَانَتِ الْخُطْبَةُ تَذْكِيرًا . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَإِنْ دَعَا لِأَحَدٍ بِعَيْنِهِ أَوْ عَلَى أَحَدٍ كَرِهْتُهُ ، وَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد