← المستغيثين بالله تعالى
المستغيثين بالله تعالى
#6 ضعيف 8 ☰ قصة أخرى تشبهها في المستغيثين بالله تعالى
A− A+

قال : وثنا يونس بن عبد الأعلى ° ، قال : ثنا ابن وهب ° ، قال : ثنا عبد العزيز ° ، عن حسين بن زيد بن علي بن حسين ° ، عن جعفر بن محمد ° ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم أحد بهذا الدعاء : " يا صريخ المكروبين ، ومجيب المضطرين ، ويا كاشف الكرب العظيم ، اكشف كربي وهمي وغمي ، فإنك تر حالي وحال أصحابي " . فصرف الله عدوهم .

أخبرنا أبو محمد بن عتاب في آخرين ، عن أبي عمر النمري ، قال : أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي ، أخبرنا أبو محمد الضراب بمصر ، قال : أنا أحمد بن مروان المالكي ، قال : ثنا جعفر بن محمد الصائغ ، قال : ثنا عاصم بن علي ، قال : ثنا أبو هلال ، عن بكر بن عبد الله المزني ، قال : " لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم في النار ، ضجت عامة الخليقة إلى الله عز وجل ، فقالوا : يا رب ، خليلك يلقى في النار ، إيذن لنا فلنطفئ عنه . فقال جل وعز : هو خليلي ليس لي خليل غيره ، وأنا إلهه ليس له إله غيري ، فإن استعان بكم فأعينوه ، وإلا فدعوه . قال : وجاء ملك القطر فقال : يا رب ، خليلك يلقى في النار ، فإيذن لي فأطفئ النار عنه بقطرة واحدة . فقال جل وعز : هو خليلي ليس في الأرض خليل غيره ، وأنا إلهه ليس له إله غيري ، فإن استغاث بك فأغثه وإلا فدعه . قال : فلما أن ألقي في النار قال الله تبارك وتعالى : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ سورة الأنبياء آية 69 . قال : فبردت النار يومئذ على أهل المشرق والمغرب فلم ينضج بها كراع وأخبرنا أبو محمد ، عن أبيه ، قال : أنا عبد الرحمن بن مروان ، عن الحسن بن رشيق ، قال : ثنا أحمد بن مروان ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : ثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا عبد الله بن محمد التيمي . قال : ثنا معاذ بن رباح ، عن بعض أشياخه ، قال : يذكر الناس ما ثبت على ولد يعقوب ، ولا يدرون ما لقوا وما مر بهم ؛ مكث يعقوب يدعو عشرين سنة وولده خلفه قيام يدعون ، حتى علموا دعوات ، فدعا بهن يعقوب صلى الله عليه وسلم : " يا رجاء المؤمنين لا تقطع رجائي ، ويا غياث المؤمنين أغثني ، ويا مانع المؤمنين ويا محب التوابين تب علينا " . فدعا بهن يعقوب في السحر فتيب عليهم . قال أحمد بن مروان : حدثنا إبراهيم الحربي ، قال : ثنا المثنى بن عبد الكريم ، عن زافر بن سليمان ، عن يحيى بن سليم أنه بلغه أن ملك الموت صلى الله عليه وسلم استأذن ربه أن يسلم على يعقوب صلى الله عليه وسلم ، فأذن له فأتاه فسلم عليه . فقال له يعقوب : بالذي خلقك ، هل قبضت روح يوسف ؟ قال : لا . قال : فقال له ملك الموت : يا يعقوب ، ألا أعلمك كلمات لا تسأل الله بها شيئا إلا أعطاك ؟ قال : بلى . قال : قل : " يا ذا المعروف الذي لا ينقطع معروفه أبدا ولا يحصيه أحد غيره " . قال : فما طلع الفجر ، حتى أتي بقميص يوسف صلى الله عليهما . وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب : الفرج بعد الشدة من تأليفه ، قال : حدثني المثنى بن عبد الكريم ، عن زافر بن سليمان مثله وذكره علي العتكي في كتاب الغربة من تأليفه ، قال : حدثنا محمد بن علي الفرضي : ثنا عثمان بن خرزاذ ، ثنا الحسين بن محمد ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا عبابة بن كليب ، عن زافر بن سليمان ، قال : لما أصاب يعقوب صلى الله عليه وسلم من الحزن على يوسف عليه السلام ما أصابه ، سأل الله عز وجل أن يزوره ملك الموت ، فزاره . فقال : يا ملك الموت ، هل تعرف روح من قبضت منذ يوم خلق الله عز وجل السموات والأرض ؟ قال : نعم . قال : فهل قبضت روح يوسف فيمن قبضت ؟ قال : لا . قال : فأين هو ؟ قال : لا أدري ولكن قل : " يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ، ولا يحصيه أحد غيرك " ، فقالها فما طلع الفجر حتى أتي بالقميص أخبرنا أبو محمد : أنا أبو عمر : أنا أبو الوليد : أنا الضراب : أنا المالكي : ثنا يوسف بن عبد الله الحلواني ، قال : ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن ، قال : ثنا عوف الأعرابي ، عن الحسن البصري ، أنه قال : هذا الدعاء هو دعاء الفرج ، ودعاء الكرب : " يا حابس يد إبراهيم عن ذبح ابنه وهما يتناجيان اللطف يا أبت ، يا بني ، يا مقبض الركب ليوسف في البلد القفر وغيابة الجب ، وجاعله بعد العبودية نبيا ملكا ، يا من سمع الهمس من ذي النون في ظلمات ثلاث : ظلمة قعر البحر ، وظلمة الليل ، وظلمة بطن الحوت ، يا راد حزن يعقوب ، يا راحم عبرة داود ، يا كاشف ضر أيوب ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا كاشف غمم المهمومين ، صلي اللهم على محمد وعلى آل محمد ، وأسألك أن تفعل بي كذا " . أخبرنا أبو محمد بن عتاب ، عن ابن عابد ، عن ابن مفرج : أنا ابن الأعرابي : ثنا الدبري ، عن عبد الرزاق ، عمن ذكرهم ، قال : اجتمع فتيان وجالستهم امرأة جميلة ، وكان قريبا منهم راهب في صومعة له ، فبينا هم يتحدثون قالت لهم المرأة : أرأيتم إن فتنت هذا الراهب ؟ فقال لها الفتيان : لا تستطيعين ذلك . قالت : بلى أستطيع . قالوا : وكيف ذلك ؟ فقامت إلى الطيب ، فتطيبت ، ولبست من أحسن ثيابها ، ثم أتت باب الصومعة ليلا ، فنادت الراهب ، فقالت : يا عبد الله ، افتح لي الباب آوي إلى جنبه فإني أتخوف . فلم تزل به ، حتى نزل ففتح لها الباب ، فدخلت فقعدت إلى جنب الباب ، وصعد هو ، ثم صعدت بعده ونزعت جميع ما عليها ، ثم استلقت بين يديه عريانة ، فنظر إلى أمر عظيم وفكر . ثم قدم يده إلى المصباح فجعل عليه إصبعه الصغرى وهي تحترق حتى سقطت لم يحس ذلك من الشهوة . ثم وضع إصبعه الأخرى حتى نفذت أصابعه ، فلما رأت ذلك انفض فؤادها فماتت . فلما أصبح الفتيان غدوا إليه فوجدوها عنده ميتة ، فقالوا له : يا عدو الله كنت تغرنا والناس وقتلت هذه المرأة . فأخذوه ، وأوثقوه ، وغسلوا المرأة وكفنوها ، وقدموه ليضربوا عنقه ، فطلب إليهم أن يتركوه يصلي ركعتين ، ففعلوا . فتوضأ وصلى ركعتين ، ورفع يديه فدعا إلى الله ، فإذا المرأة قد اضطربت في أكفانها واستوت قاعدة ، فأخبرتهم بالذي رأت منه ، ورد الله إليها نفسها وعاشت بعد ذلك . وخلي الراهب ، فعاد إلى صومعته ، وابتنت إلى جنبه صومعة وتعبدت معه . قال ابن أبي الدنيا : حدثني سويد بن سعيد ، قال : وحدثنا خالد بن عبد الله اليماني ، قال : استودع محمد بن المنكدر وديعة ، فاحتاج إليها فأنفقها ، وجاء صاحبها يطلبها ، فقام فتوضأ وصلى . ثم دعا فقال : " يا ساد الهواء بالسماء ، ويا حابس الأرض على الماء ، ويا واحد قبل كل واحد كان ، ويا واحد بعد كل واحد يكون ، أدِّ عني أمانتي " . فسمع قائلا يقول : خذ هذه فأدها عن أمانتك واقصر الخطبة فإنك لن تراني . وذكر هذه الحكاية : أبو الحسن بن جهضم ، وزاد في آخرها : فإذا هو بمثابة دينار ولم ير أحدا ، فأخذها وأدى أمانته والحمد لله .

الآيات القرآنية · Qurʾān verses cited
السند · the isnād, in order ⚠ mursal · إرسال
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق وموضع إرسال ، وفيه الحسين بن زيد الهاشمي وهو ضعيف الحديث
Isnād tree
→ prev #6 / 31 next ←