20 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ° ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ° ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، نا سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ° ، عَنْ شَيْخٍ ° مِنْ بَنِي تَيْمٍ ، قَالَ : جَلَسَ إِلَيَّ وَأَنَا فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، زَمَنَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، وَفِي يَدِهِ عَصًا وَصَحِيفَةٌ يَحْمِلُهَا فِي يَدِهِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَتَرَى هَذَا الْكِتَابَ نَافِعًا عِنْدَ صَاحِبِكُمْ هَذَا قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا هَذَا الْكِتَابُ ؟ ، قَالَ : كِتَابٌ كَتَبَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ كَتَبَهُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ فِي إِبِلٍ جَلَبْنَاهَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَبِيعَهَا ، قَالَ : وَكَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ° صَدِيقًا لأَبِي ، فَنَزَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، اخْرُجْ مَعَنَا فَبِعْ لَنَا ظَهْرَنَا هَذَا ، فَإِنَّهُ لا عِلْمَ لَنَا بِهَذِهِ السُّوقِ ، قَالَ : أَمَّا أَنْ أَبِيعَ لَكَ فَلا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ " نَهَانَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ "