← المكتبة
مجلس من أمالي ابن الأنباري
#1 ↗
1
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، ثَنَا عَفَّانُ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا حَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ ربُعُهَا لَكُمْ ، وَثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا لِلنَّاسِ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَكَيْفَ أَنْتُمْ وثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " ، قَالُوا : هَذَا أَكْثَرُ مِنَ الْأَوَّلِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ ؟ " ، قَالُوا : هَذ…
#2 ↗
3
2 نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَي النَّحْوِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنِ الْفَرَّاءِ ، قَالَ : يُقَالُ : " كَانَ هَذَا عِهِبَّاءَ شَبَابِهِ " ، بِالْمَدِّ
#3 ↗
4
3 قَالَ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى : " وَخَالَفَ النَّاسُ الْفَرَّاءَ فِيهِ فَقَصَرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ كَمَعْنَى : كَانَ هَذَا فِي عُنْفُوَانِ شَبَابِهِ ، وَشَرْخِ شَبَابِهِ ، وَرَيْقِ شَبَابِهِ ، وَجِنِّ شَبَابِهِ ، وَغُلَوَاءِ شَبَابِهِ ، وَرَيَّانِ شَبَابِهِ ، وَرَيَّا شَبَابِهِ " ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : " أَجِنُّ الصِّبَا أَمْ طَائِرُ الْبَيْنِ شَفَّنِي بِذَاتِ الصَّفَا تَنْعَابُهُ وَمَحَاجِلُهْ "
#4 ↗
5
4 ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ : رَمَّدَتِ الضَّأْنُ فَرَبِّقْ رَبِّقْ رَمَّدَتِ الْمِعْزَى فَرَنِّقْ رَنِّقْ قَالَ : وَتَفْسِيرُهُ : إِنَّ الْمِعْزَى إِذَا تَغَيَّرَتْ ضُرُوعُهَا لَمْ تَلِدْ سَرِيعًا ، فَمَعْنَى رَنِّقْ : احْتَبِسْ ، وَانْتَظِرْ ، يُقَالُ : رَنَّقَ الطَّائِرُ إِذَا رَفْرَفَ قَبْلَ وُقُوعِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَإِذَا تَغَيَّرَتْ ضُرُوعُ الضَّأْنِ وَلَدَتْ سَرِيعًا ، فَتَفْسِيرُ رَبِّقْ رَبِّقْ : هَيِّئِ الْأَرْبَاقَ ، وَهَيِّ الْحِبَالَ الَّتِي تُجْعَلُ فِي رُءُوسِ أَوْلَادِهَا " ، وَقَالَ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى : ر…
#5 ↗
6
5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : " الرَّوْقُ عِنْدَ الْعَرَبِ : السَّيِّدُ ، وَالرَّوْقُ : الْقَرْنُ ، وَالرَّوْقُ : الإِعْجَابُ ، وَالرَّوْقُ : الصَّفَاءُ مِنَ الْكَدَرِ " ، وَقَالَ غَيْرُ أَبِي الْعَبَّاسِ : " الرَّاوُوقُ : مِصْفَاةُ الْخَمْرِ ، أُخِذَ مِنْ : رَاقَ الشَّرَابُ رَوْقًا ، إِذَا صَفَا " ، وَقَالَ الأَعْشَى : " نَازَعْتُهُمْ قُضُبَ الرَّيْحَانِ مُتَّكِئًا وَقَهْوَةً مُزَّةً رَاوُوقُهَا خَضِلُ " الَخَضِلُ : النَّدِيُّ ، وَنَازَعْتُهُمْ : نَاوَلْتُهُمْ
#6 ↗
7
6 ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّئِلِيُّ : رَكِبْتُ سَفِينَةً أَنَا ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ ، " فَسِرْنَا ثَمَانِيًا ، مَا مَرَّ بِنَا يَوْمٌ إِلَّا وَنَحْنُ نَتَنَاشَدُ فِيهِ الشِّعْرَ "
#7 ↗
8
7 ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ هُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ : خَطَبَ النَّاسَ مُعَاوِيَةُ ، فَقَالَ : " لَوْ بَايَعَ النَّاسُ عَبْدًا مُجَدَّعًا لَتَبِعْتُهُمْ ، وَلَوْ لَمْ يُبَايِعُونِي بِرِضَاهُمْ مَا أَكْرَهْتُهُمْ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : قَدْ قُلْتَ قَوْلًا يَنْبَغِي أَنْ تَأَمَّلَهُ ، فَرَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَحَقُّ بِالْخِلَافَةِ مِنِّي ، وَمَنْ أَحَقُّ بِالْخِلَافَةِ مِنِّي ؟ وَعَبْدُ ا…
#8 ↗
9
8 ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الْمَنْصُورِ ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : " بَعَثَ إِلَيَّ مُحَمَّدٌ الْأَمِينُ وَهُوَ وَلِيُّ عَهْدٍ فَصِرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ كَتَبَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَأْمُرُ بِحَمْلِكَ إِلَيْهِ عَلَى ثَلَاثِ دَوَابَّ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِيدِ ، وَبَيْنَ يَدَيْ مُحَمَّدٍ السِّنْدِيُّ بْنُ شَاهِكٍ ، فَقَالَ لَهُ : خُذْهُ فَاحْمِلْهُ ، وَجَهِّزْهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَكَّلَ بِيَ السِّنْدِيُّ خَلِيفَتَه…
#9 ↗
10
9 ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّحْوِيُّ ، أَنْشَدَنَا الْكِسَائِيُّ فِي مَجْلِسِ الرَّشِيدِ ، وَالْأَصْمَعِيُّ حَاضِرٌ هَذَا الْبَيْتَ : " أَمْ كَيْفَ يَنْفعُ مَا تُعْطِي الْعَلُوقُ بِهِ رِئْمَانُ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : رِئْمَانَ بِالنَّصْبِ ، فَقَالَ لَهُ الْكِسَائِيُّ : اسْكُتْ ، مَا أَنْتَ وَذَا ؟ ، يَجُوزُ : رِئْمَانُ ، وَرِئْمَانَ ، وَرِئْمَانِ ، فَسَكَتَ الْأَصْمَعِيُّ " ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : " وَالنَّصْبُ بِتُعْطِي ، وَالْهَاءُ تَرْجِعُ عَلَى اللَّبَنِ ، وَالرَّفْعُ عَلَى الْإِتْبَاعِ لِمَا ، وَالْخَفْضُ بِالرَّدِّ عَلَى الْهَاءِ وَالتَّ…
#10 ↗
11
10 نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ ، يَقُولُ : " أَفْسَدَ النَّحْوَ ثَلَاثَةٌ : الْكِسَائِيُّ ، وَالْفَرَّاءُ ، وَالْأَحْمَرُ " ، وَسَمِعْتُ بَعْضَ الشُّيُوخِ ، يَقُولُ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ هَذَا ، لِأَنَّهُ كَانَ قَلْبُهُ نَضِيجًا مِمَّا يَنْزِلُ بِهِ مِنْهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي الْمَجَالِسِ
#11 ↗
12
11 أَنْشَدَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَزَّانُ ، لِمُحَمَّدِ بْنِ أُمَيَّةَ : " لَقَدْ عَاجَلَتْنِي نَظْرَتِي بِهَوَاكِ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ عَيْنِي تُرِيدُ سِوَاكِ أَتَانِي رَسُولِي مُشْرِقًا نُورُ وَجْهِهِ وَلَمْ يَكُ عِنْدِي قَبْلَ ذَاكَ كَذَاكِ أَتَاكِ قَبِيحًا وَجْهُهُ فَكَسَوْتِهِ بَقَايَا جَمَالٍ مِنْكِ حِينَ أَتَاك كَفَانِي إِذَا غُيِّبْتِ عَنِّي بِأَنْ أَرَى رَسُولِي وَقَدْ كَلَّمْتِهِ وَرَآكِ "