46 عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ° ، عَنْ أَبِي الأَحْمَسِ ° ، أَرَاهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، قَالَ : ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ , وَثَلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ , فَلَقِيتُهُ , فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ° , مَا حَدَّثْتَ ؟ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ , أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ قُلْتُ : " ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ , وَثَلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ " ، قَالَ : قُلْتُهُ , وَسَمِعْتُهُ ، قُلْتُ : فَمَنِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ كَانَ فِي فِئَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَنَصَّبَ نَفْسَهُ وَنَحْرَهُ حَتَّى قُتِلَ ، أَوْ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ , وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ فَأَطَالُوا السُّرَى حَتَّى أَعْجَبَهُمْ أَنْ يُمْسُوا الأَرْضَ , فَنَزَلُوا , فَقَامَ فَتَنَحَّى حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ , وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ , فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظُعُنٌ . قُلْتُ : هَؤُلاءِ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ , فَمَنِ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلافُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلافُ , وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ , وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا ابن الأحمسي وهو مقبول
شجرة الإسناد