← المكتبة
الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث
أحمد بن عبد الكريم الغزي (ت 1143 هـ)
تحقيق فواز أحمد زمرلي · دار ابن حزم، بيروت - لبنان · الأولى · 1997م 642 entries · 1 مجلد
☰ Chapters (31 كتاب · باب · فصل)
#1 ↗ 1
-10 " آخِرُ الطِّبِّ الْكَيُّ " لَيْسَ بِحَدِيثٍ
#2 ↗ 2
-10 " آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، خَيْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ " . وُجِدَ بِخَطِّ بَعْضِهِمْ زَادَ فِيهِ : لأَنَّ الْقُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ , وَلَمْ يَعْزُهُ إِلَى صَحَابِيٍّ ، وَمِثْلُهُ لا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ , لَكِنْ أَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ : " الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ " . وَعَنْ أَنَسٍ : " لَقِرَاءَةُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِمَّا تَحْتَ الْعَرْشِ " . وَالطَّبَرَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا : " كُلُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ "
#3 ↗ 3
-10 " الأَبُ أَحَقُّ بِالطَّاعَةِ ، وَالأُمُّ أَحَقُّ بِالْبِرِّ " . هُوَ مِنْ كَلامِ ابْنِ الْمُبَارَكِ
#4 ↗ 4
-10 " أَبَى اللَّهُ أَنْ يَصِحَّ إِلا كِتَابُهُ " . لا يُعْرَفُ , لَكِنْ جَاءَ عَنِ الشَّافِعِيِّ : لَقَدْ أَلَّفْتُ هَذِهِ الْكُتُبَ ، وَلَمْ آلُ فِيهَا ، وَلا بُدَّ أَنْ يُوجَدَ فِيهَا الْخَطَأُ ؛ لأَنَّ اللَّهَ ، تَعَالَى ، يَقُولُ : وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا سورة النساء آية 82
#5 ↗ 5
-10 " أَبْقِ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا " . مِنْ كَلامِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، فَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : كَانَ ابْنُ عَيَّاشٍ يَقَعُ فِي عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ : يَا هَذَا ، لا تُفَرِّطْ فِي شَتْمِنَا ، وَأَبْقِ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا ، فَإِنَّا لا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ
#6 ↗ 6
-10 " اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ " . لَيْسَ بِحَدِيثٍ ، لَكِنْ جَاءَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْمُظَفَّرِيِّ : اتَّقِ شَرَّ مَنْ يَصْحَبُكَ لِنَائِلَةٍ ، فَإِنَّهَا إِذَا انْقَطَعَتْ عَنْهُ لَمْ يَعْذُرْ ، وَلَمْ يُبَالِ مَا قَالَ ، وَمَا قِيلَ فِيهِ
#7 ↗ 7
-10 " اتَّقُوا الْبَرْدَ ، فَإِنَّهُ قَتَلَ أَخَاكُمْ أَبَا الدَّرْدَاءِ " . لا يُعْرَفُ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عَاشَ بَعْدَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَهْرًا
#8 ↗ 8
-10 " اتَّقُوا ذَوِي الْعَاهَاتِ " . لَمْ يُعْرَفْ هَكَذَا , لَكِنْ فِي الْحَدِيثِ : " اتَّقُوا الْمَجْذُومَ ، كَمَا يُتَّقَى الأَسَدُ " . وَهَذَا وَنَحْوُهُ لِئَلا يَقَعَ الْمَرَضُ ، فَيُحَالَ عَلَى الْعَدْوَى ، لا إِثْبَاتًا لَهَا ، فَلا يُنَافِي قَوْلَهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا عَدْوَى "
#9 ↗ 9
-10 " اتَّقُوا مَوَاضِعَ التُّهَمِ " . أَوْرَدَهُ فِي الإِحْيَاءِ حَدِيثًا ، وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ : لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلا ، انْتَهَى , لَكِنْ جَاءَ فِي كَلامِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَةِ ، فَلا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ
#10 ↗ 10
-10 " أَخِّرُوهِنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ " . أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا
#11 ↗ 11
-10 " اخْشَوْشِنُوا ، وَتَمَعْدَدُوا ، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ " . جَاءَ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا ، وَفِيهِ : وَإِيَّاكُمْ وَزِيَّ الأَعَاجِمِ . لَكِنْ رُوِيَ نَحْوُهُ مَرْفُوعًا
#12 ↗ 12
-10 " أَخِفُّوا الْخِتَانَ ، وَأَعْلِنُوا النِّكَاحِ " . لا أَصْلَ لِلأَوَّلِ , وَبَوَّبَ الْبُخَارِيُّ فِي ( الأَدَبِ الْمُفْرَدِ ) لِلدَّعْوَةِ فِي الْخِتَانِ وَلِلَّهْوِ فِيهِ ، وَذَكَرَ حَدِيثًا يَشْهَدُ لِلإِعْلانِ بِهِ , وَنَقَلَ ابْنُ الْحَاجِّ : أَنَّ الإِخْفَاءَ يَخْتَصُّ بِالنِّسَاءِ ، وَالْعُرْفُ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ وَرَدَ عَنْ عَائِشَةَ إِظْهَارُهُ فِيهِنَّ أَيْضًا
#13 ↗ 13
-10 " ادْفَعِ الشَّكَّ بِالْيَقِينِ " . جَاءَ فِي كَلامِ سُفْيَانَ الثَّوْرَيِّ ، وَيَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ مِنْ قَوَاعِدِهِمْ ، وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ لَكِنْ يَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ : " دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ "
#14 ↗ 14
-10 " إِذَا أَكَلْتُمْ فَأَفْضِلُوا " . قَالَ صَاحِبُ الأَصْلِ : لَمْ أَجِدْهُ حَدِيثًا ؛ بَلْ فِي الْحَدِيثِ مَا يُعَارِضُهُ ؛ كَحَدِيثِ مُسْلِمٍ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ ، وَقَالَ : " إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ "
#15 ↗ 15
-10 " إِذَا جَاءَ الْقَضَاءُ ذَهَبَ الْبَصَرُ " . هُوَ مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ
#16 ↗ 16
-10 إِذَا جُزْتَ يَا مُعَاذُ أَرْضَ الْحَصِيبَ ؛ يَعْنِي : مِنَ الْيَمَنِ ، فَهَرْوِلْ ، فَإِنَّ بِهَا الْحُورَ الْعِينَ . لا يُعْرَفُ
#17 ↗ 17
-10 إِذَا حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ هَرَبَتِ الشَّيَاطِينُ . لَيْسَ بِحَدِيثٍ ، لَكِنْ فِي الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشَّيْطَانَ لا يَجْتَمِعُ مَعَ الْمَلَكِ , وَهُوَ مَا صَحَّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلا سَبَّ أَبَا بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَالنَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَالِسٌ لا يَقُولُ شَيْئًا ، فَلَمَّا سَكَتَ ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَكَلَّمُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ يَسُبُّنِي وَأَنْتَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا ذَهَبْتُ أَتَكَلَّ…
#18 ↗ 18
-10 " إِذَا صَدَقَتِ الْمَحَبَّةُ ؛ سَقَطَتْ شُرُوطُ الأَدَبِ " . لَيْسَ بِحَدِيثٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ الْجُنَيْدُ : إِذَا صَحَّتِ الْمَحَبَّةُ سَقَطَ شَرْطُ الأَدَبِ , وَفِي كَلامِ الْمُبَرِّدِ : إِذَا صَحَّتِ الْمَوَدَّةُ سَقَطَ التَّكْلِيفُ وَالْعَمَلُ
#19 ↗ 19
-10 إِذَا صَلَّيْتُمْ فَعَمِّمُوا : لا يُعْرَفُ ، لَكِنْ جَاءَ : " صَلُّوا عَلَى النَّبِيِّينَ إِذَا ذَكَرْتُمُونِي ، فَإِنَّهُمْ بُعِثُوا كَمَا بُعِثْتُ "
#20 ↗ 20
-10 إِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا فِي بَلاءٍ وَقَحْطٍ كَانَتِ الشَّامُ فِي رَخَاءٍ وَعَافِيَةٍ " : أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ الْجَزَرِيِّ مِنْ قَوْلِهِ ، وَزَادَ : وَإِذَا كَانَتِ الشَّامُ فِي بَلاءٍ وَقَحْطٍ ؛ كَانَتْ فِلَسْطِينُ فِي رَخَاءٍ وَعَافِيَةٍ ، وَإِذَا كَانَتْ فِلَسْطِينُ فِي بَلاءٍ وَقَحْطٍ ؛ كَانَتِ الْمَقْدِسُ فِي رَخَاءٍ وَعَافِيَةٍ , وَقَالَ : الشَّامُ مُبَارَكَةٌ ، وَفِلَسْطِينُ مُقَدَّسَةٌ ، وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ قُدِّسَ أَلْفَ مَرَّةٍ . وَلا أَصْلَ لَهُ فِي الْمَرْفُوعِ
#21 ↗ 21
-10 " إِذَا كَبِرَ ابْنُكَ وَاخِيهِ " : هُوَ مِنْ كَلامِ الْعَامَّةِ , وَقَوْلُهُمْ : وَاخِيهِ : لَحْنٌ ، وَصَوَابُهُ : آخِهِ ، لَكِنْ فِي مَعْنَاهُ حَدِيثُ أَبِي جُبَيْرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ ، عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ : " الْوَلَدُ سَبْعَ سِنِينَ سَيِّدٌ وَأَمِيرٌ ، وَتِسْعَ سِنِينَ أَخٌ وَوَزِيرٌ ، فَإِنْ رَضِيتَ فَكَافِئْهُ ، وَإِلا فَاضْرِبْ عَلَى جَنْبِهِ ، فَقَدْ أَعْذَرْتَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ "
#22 ↗ 22
-10 " إِذَا كُنْتَ عَلَى الْمَاءِ فَلا تَبْخَلْ بِالْمَاءِ " : لا يُعْرَفُ ، لَكِنْ فِي الْحَدِيثِ : " مَنْ سَقَى مُسْلِمًا مَاءً حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَوْ فِي مَوْضِعٍ لا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهُ " . وَفِيهِ أَيْضًا : " إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُكَ فَاسْقِ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ تَتَنَاثَرْ ، كَمَا يَتَنَاثَرُ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ فِي الرِّيحِ الْعَاصِفِ "
#23 ↗ 23
-10 الأُرْزُ فِي الطَّعَامِ كَالسَّيِّدِ فِي الْقَوْمِ ، وَالْكُرَّاثُ فِي الْبُقُولِ بِمَنْزِلَةِ الْخُبْزِ ، وَعَائِشَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، كَالثَّرِيدِ ، وَأَنَا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ : رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَهُوَ بَاطِلٌ مَكْذُوبٌ
#24 ↗ 24
-10 " الأَرَضُونُ سَبْعٌ ، فِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ ، وَآدَمُ كَآدَمَ ، وَنُوحٌ كَنُوحٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ كَإِبْرَاهِيمَ ، وَعِيسَى كَعِيسَى " : هُوَ مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ
#25 ↗ 25
-10 " الأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ لا تُقَدِّسُ أَحَدًا ، إِنَّمَا يُقَدِّسُ الإِنْسَانَ عَمَلُهُ " : هُوَ مِنْ كَلامِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
1 / 26 next →