← أخبار مكة للفاكهي
أخبار مكة للفاكهي
#676 676 ☰ ذكر ما يقال عند وداع الكعبة وكيف يفعل من أراد…
A− A+

676 حَدَّثَنَا الرَّبَعِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ° ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ° , قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : " إِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَ الْبَيْتِ فَارْتَحِلْ ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَبْعِكَ فَأْتِ الْمُلْتَزَمَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، فَضَعْ خَدَّيْكَ بَيْنَهُمَا ، وَابْسُطْ يَدَيْكَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ هَذَا وَدَاعِي بَيْتَكَ فَحَرِّمْنِي وَعِيَالِي عَلَى النَّارِ ، اللَّهُمَّ خَرَجْتُ إِلَيْكَ بِغَيْرِ مِنَّةٍ عَلَيْكَ ، أَنْتَ أَخْرَجْتَنِي ، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ ذُنُوبِي ، وَأَصْلَحْتَ عُيُوبِي ، وَطَهَّرْتَ قَلْبِي ، وَكَفَيْتَنِي الْمُهِمَّ مِنْ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، فَلا يَنْقَلِبُ الْمُنْقَلِبُونَ إِلا لِفَضْلٍ مِنْكَ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَذُنُوبِي وَمَا قَدَّمَتْ يَدَايَ فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، ثُمَّ تَنَحَّ خَلْفَ الْمَقَامِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتُطِيلُ فِيهِمَا ، وَلا تَأْلُ أَنْ تُحْسِنَ الدُّعَاءَ ، ثُمَّ تَنْصَرِفُ إِلَى زَمْزَمَ ، فَاسْتَقِ دَلْوًا فَاشْرَبْ ، وَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، ثُمَّ تَنْصَرِفُ حَتَّى إِذَا كُنْتَ عَلَى بَعْضِ الأَبْوَابِ مِنَ الْمَسْجِدِ رَمَيْتَهَا بِطَرْفِكَ ، وَتَحَزَّنْ عَلَى فِرَاقِهَا ، وَتَمَنَّ الرَّجْعَةَ إِلَيْهَا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ الْوَدَاعَ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ "

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد