306 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، فِي قوله : وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ سورة آل عمران آية 159 . أَيْ " لانْصَرَفُوا عَنْكَ "
1087 أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأثرم ، عَنْ أبي عبيدة : لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ سورة آل عمران آية 159 ، أي : " تفرقوا عَلَى كل وجه " 1088 حَدَّثَنَا علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن سعد ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق : لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ سورة آل عمران آية 159 أي : لتركوك " قوله جَلَّ وَعَزَّ : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ سورة آل عمران آية 159 1089 حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شبيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا يزيد ، عَنْ سعيد ، عَنْ قتادة قوله " فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ سورة آل عمران آية 159 ذكر لنا أن نعت نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّد فِي التوراة ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب فِي الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة مثلها ، ولكن يعفو ويصفح " 1090 حَدَّثَنَا علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن سعد ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق " فَاعْفُ عَنْهُمْ سورة آل عمران آية 159 أي : تجاوز عنهم وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ سورة آل عمران آية 159 ذنوبهم ، من قارف من أهل الإيمان منهم " قوله عَزَّ وَجَلَّ : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ سورة آل عمران آية 159 حَدَّثَنَا زكريا ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أبي عمر ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْن شبرمة ، عَنْ الحسن ، فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ " وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ سورة آل عمران آية 159 : قد علم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أنه ليس به إليهم حاجة ، ولكن أراد أن يستن به من بعده " 1092 حَدَّثَنَا زكريا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو داود ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمران ، قَالَ : سمعت الحسن ، يَقُول فِي قول اللَّه تبارك وتعالي " وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ سورة آل عمران آية 159 ، قَالَ : مَا تشاور قوم قط إِلا هدوا لأرشد أمورهم " 1093 حَدَّثَنَا زكريا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الخليل ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النضر ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأشجعي ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ الضحاك " مَا أمر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نبيه بالمشورة ، إِلا لما علم مَا فِيهَا من البركة . قَالَ سُفْيَان : وبلغني أنها نصف العقل . قَالَ : وَكَانَ عمر بْن الخطاب يشاور حَتَّى المرأة " 1094 حَدَّثَنَا زكريا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا روح ، قَالَ : حَدَّثَنَا سعيد ، عَنْ قتادة " فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ سورة آل عمران آية 159 ، أمر اللَّه نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يشاور أصحابه فِي الأمور ، وَهُوَ يأتيه وحي السماء ، لأنه أطيب لأنفس القوم ، إذا شاور بعضهم بعضا ، وأرادوا بِذَلِكَ وجه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، عزم اللَّه لهم عَلَى أرشده "