← تفسير القرآن لابن المنذر
تفسير القرآن لابن المنذر
#266 مقبول 997 ☰ قوله جل وعز ولقد كنتم تمنون الموت الآية
A− A+

266 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَالَ : " لا يَتْرُكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ " . وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا ، قَالَتْ : كَمُلَ فِي هِجْرَةٍ عَشْرُ سِنِينَ كَوَامِلَ " . قَالَ ابْن إِسْحَاق : وَلَمَّا توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عظمت بِهِ مصيبة المسلمين ، فكانت عائشة فيما بلغني تقول : لما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ارتدت العرب واشرأبت اليهودية والنصرانية ، وغمر النفاق ، فصار المسلمون كالغنم المطيرة الْمُغِيرَة ، فِي الليلة الشاتية ، لفقد نبيهم ، صلوات اللَّه عَلَيْهِ ، حَتَّى جمعهم اللَّه عَلَى أبي بكر . وبكى المسلمون رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أبو بكر فيما بلغني واللَّه أعلم : أجدك مَا لعينك لا تنام كأن جفونها فِيهَا كَلام لأمر مصيبة عظمت وجلت فدمع العين أهونه السمام فجعنا بالنَّبِيّ وَكَانَ فينا إمام كرامة نعم الإمام وَكَانَ قوامنا والرأس منا فنحن الْيَوْم لَيْسَ لَنَا قوام قوله جَلَّ وَعَزَّ : أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ سورة آل عمران آية 144 الآيَة

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد