177 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : " إِنَّ مَكَّةَ بَكَتِ الذَّكَرُ فِيهَا كُالأُنْثَى ، فَقُلْتُ : كَأَّنَ هَذَا مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : بَلْ هُوَ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ ° "
حَدَّثَنَا علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا حجاج ، قَالَ : حَدَّثَنَا حماد ، عَنْ حماد الكوفي ، عَنْ سعيد بْن جبير ، أَنَّهُ قَالَ : " بكت الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال فِي الطواف بعضهم ببعض " حَدَّثَنَا محمد بْن علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سعيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن بْن زياد ، عَنْ سعيد ، قَالَ : أخبرني سلمة بْن كهيل ، قَالَ : سمعت مجاهدا ، يقول : " إِنَّمَا سميت بكة ، لأن النَّاس يبك بعضهم بعضا " أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأثرم ، عَنْ أبي عبيدة : لَلَّذِي بِبَكَّةَ سورة آل عمران آية 96 قَالَ : " للذي ببكة هُوَ اسم لبطن مَكَّة ، وذلك لأنهم يتباكون فِيهَا ويزدحمون " حَدَّثَنَا محمد بْن إسماعيل الصائغ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حسين المروزي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو صالح ، قَالَ : حَدَّثَنِي يعقوب بْن عَبْد الرحمن ، أَنَّهُ سأل محمد بْن زيد بْن المهاجر ، أن يكتب لَهُ فِي منزل فِي داره بمكة ، فكتب إِلَى ابْن فروخ ، " إياك أن تكريها ، أَوْ تأكل كراها ، فإنها ، إِنَّمَا سميت بكة ، لأنها تبك الظلمة " حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْن آدم ، عَنْ عَبْد السلام بْن حرب ، عَنْ عطاء بْن السائب ، عَنْ وبرة ، قَالَ : صليت إِلَى جنب أبي جعفر بمكة ، فمرت امرأة فرددتها ، فضرب بيدي ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ " أتدري لم سميت بكة ؟ قلت : لا ، قَالَ : لأن النَّاس تبك فِيهَا بعضهم بعضا ، ولها سنة ليست لسائر البلدان " حَدَّثَنَا النجار ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق ، عَنْ معمر ، عَنْ قتادة ، قَالَ " وبكة بك النَّاس بعضهم بعضا ، الرجال والنساء ، جميعا يُصَلَّي بعضهم بين يدي بعض ، ويمر بعضهم بين يدي بعض ، وَلا يصلح ذَلِكَ إِلا بمكة