155 قَالَ ابن مردويه فِي التفسير : حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السوسي ° ، حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن سَعِيد بْن يَحْيَى القاضي L-10000 ، حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يزيع L-10000 الرقي ، حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مسلمة بْن هشام ° ، حَدَّثَني كليب بْن وائل ° ، عَن عَبْد الله بْن عُمَرَ ° ، عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ° ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَن قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : " لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الزمر آية 63 ، فَقَالَ لِي : يَا عُثْمَانُ ، لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَن مَسْأَلَةٍ لَمْ يَسْأَلْنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، مقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ ، وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَا عُثْمَانُ مَنْ قَالَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ أُعْطِيَ بِهَا عَشَرَةَ خِصَالٍ ، أَمَّا أَوَّلُهَا : فَيُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَيُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكَانِ يَحْفَظَانِهِ فِي لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ مِنَ الآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ : فَيُعْطَى قِنْطَارًا مِنَ الأَجْرِ ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ : فَيَكُونُ لَهُ أَجْرُ مَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ مُحَرَّرَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ : فَفِيهَا مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ ، وَأَمَّا السَّابِعَةُ : فَيُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الثَّامِنَةُ : فَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَأَمَّا التَّاسِعَةُ : فَيُعْقَدُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارُ ، وَأَمَّا الْعَاشِرَةُ : فَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، يَا عُثْمَانُ إِنِ اسْتَطَعْتَ فَلا تَفُوتَنَّكَ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ، تَفُزْ مَعَ الْفَائِزِينَ وَتَسْبِقْ مَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ " . سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، رَوَى لَهُ : التِّرْمِذِيُّ ، وَابن ماجه ، وَضَعَّفُوهُ ، وشيخه من رجال الْبُخَاريّ